انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

إبنة أختها بعدم رضي ربنا يستر يا خالتي ومش يفضحونا في المكان الأسعار هنا غاليه .
سيده بشماته يعني غرف النوم هنا أغلي من السعر اللي طلبته علشان نفركش الجوازة
ضحكة ابنة اختها بسخرية كتير يا خالتي مش هتلاقي السعر ده هنا أصلا
دخل الجميع المول وكان في إستقبالهم المسؤل عن المكان بأوامر من أدهم الذي سأل مين مدام عشق
عندم شاور خالد عليها توقف الرجل بإحترام طيب اتفضلي معايا يا فندم شرف كبير إن حضرتك تشرفينا في مكانا المتواضع ده
نظر الجميع لبعض
إلا خالد الذي يعرف قوة ونفوذ سيده
حضرتك تحبي تشوفي أيه الأول
غرف النوم مش كده يا ندي ندي لم تستطع الرد من الإنبهار الذي يفرضه عليها المكان .
الرجل تمام اتفضلي سيادتك ودخل الإسانسير وتوقف في الدور الثالث أمام قاعه ضخمه جدا من غرف النوم علي كل الأشكال
اقتربت عشق من ندي اختاري اللي يعجبك ملكيش دعوة بالسعر
انحنت مريم علي خالتها معقول يا خالتي تجيب أوضتها من هنا ده أخوها كان مستغلي أوضه ١٥٠٠٠ ألف
يقدر علي الأسعار دي أزاي أنا مش مرتاحة للموضوع
تحدثت سيدة بضيق أنت مش شايفه البنت اللي ماشيه معاها ركبه عربيه ثمنها كام والراجل مستقبلها إزاي
مالت فردوس علي عشق معقول الأوض هنا رخيصه كده ماكانش حد تعب شوفي دي ٣٠ جنيه ودي ٤٥ يا بلاش
عشق بضحكه ٣٠ ألف يا طنط مش جنيه
فردوس بصدمه يعني دي ب ٦٠ ألف ودي ٧٥ ألف
أه يا طنط
سيد لخالد وندي إحنا ايه جبنا هنا يا خالد الأسعار هنا غاليه وبعدين أنا كنت طلبت من صاحب المعرض
يعمل لنا واحدة أخت اللي أمي مصممه عليها بنص الثمن
تأمل خالد المكان حوله بحيره والله ما عارف يا سيد
هتف سيد بتشجيع طيب يلا نمشي علشان الإحراج نقول مافيش حاجه عجبتنا
تمتم خالد بتشتت عشق مصممه علي المكان ده
سيد بغمزه خالد بجلالة قدره واحدة تمشي كلامها عليه غريبه هي السناره غمزة ولا أيه
اتسعت اعين خالد بصدمه من تفكير صديقه وهتف بحده سنارة أيه يا عم دي مرات أدهم الشهاوي شخصيه محترمه جدا جدا و
بتعشق جوزها جدا وهو بيدوب فيها لو سمع حاجه زي دي هيفجر الحاره كلها
ضم سيد ما بين حاجبيه بتعجب وهو يهتف أدهم الشهاوي اللي بتشتغل عنده
هز خالد رأسه وهو ينظر لصديقه بسخرية من تفكيره هو بشحمه و لحمه .
رجع سيد بنظره اتجاه عشق يقيمها مرة أخري ثم هتف بس اللي يتعامل معاها مايحسش بده أبدا
شوف حط أيديها في إيد أمك أزاي و ماشيين يضحكوا .




