انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

جذب يد روان وجلس على الكرسى أخيرا أنا بعد كده مش هاخليك ترسميني.
روان بدفاع عن عشق أنا اللي طلبت منها نظر لها بحب وأنا تحت أمر حبيبي لو عايزه نكمل عادي .
جذب أدهم يد عشق وهو في طريقه للداخل وهتف بسخريه لا والله يا خفيف لو بوست الأيادي مش اخليها ترسمك ثاني
****************
في غرفة فهد
استسلم لمشاعره وقضي معها ليله مميزه وقرر أخذ نصيبه من الحياة ولو بالقوة وسوف يعيش معها مشاعره تلك ولن يدفنها مرة أخري مهما كانت النتيجه
في الصباح وهو في عمله
أراد أن يبتعد بها فتره يقضي شهر العسل هو لن يخرج من البلد قبل ذلك ولن يتحدث مع أحد من ابناء عمومته أو أخيه فيما يريد حتي يحافظ علي صورته التي رسمها في اعماقهم
لن يساعده أحد غير أدهم لذلك قام بالاتصال عليه يعرض عليه فكرته ويطلب منه ترشيح مكان مميز يقضي به أسبوع
عندما اجاب عليه أدهم بعد التحيه والسلام
عرض عليه فيلاته بالساحل وشرح له مميزاتها
أنه أكثر خصوصيه وبها حديقه كبيره وبسين خاص وايضا شاطيء خاص وهو افضل بكثير من الفنادق وسوف يشعر هناك براحه وخصوصية أكبر
وافق فهد وقام أدهم بتبليغ الحرس والخدم حتي يستقبلوه ثم يتركوا المكان
في المساء صعد غرفته وجدها تنتظرة بلهفه لقد انار وجهها وزاد اشراقا منذ اعترافه لها بحبه واهتمامه والقرب الذي حدث بينهم جعلها أجمل واكثر إشراقا
استقبلها بين احضانه وانحني علي أذنها وهو يهمس وحشتيني جدا ضمته أكثر وهي تهتف وأنت أكتر بكتير
نظر داخل عيونها بحب وهو يهتف عايزك بعد ما نتعشي تجهزي شنطه لينا علشان هنسافر يومين نتفسح
لم تستوعب ما يقوله وهتفت بصدمه بجد يعني هنخرج بره الصعيد
لا يعرف لما شعر بفرحتها داخل قلبه كيف يحدث هذا
انحني يقبلها وهو يهتف بجد
في الفجر ركب السياره وتوجهه إلى الساحل كان طريق طويل ولكنها كانت تطير من شده الفرح وهو لأحظ ذلك ووضع يده على يدها فانتفضت بخجل من فعلته أبتسم وهو ينظر لها وهي تتورد من الخجل فهد أنت مكسوفه مني.
ماسه بتوتر لا أبدا بس إتفاجئت ابتسم وهو يسألها بحنان مبسوطه
نسيت خجلها وهي تهتف بفرحه جدا جدا يا فهد أنا اول مرة اخرج من الصعيد ومش مع أي حد ده مع حلم حياتي كلها
توقف فجأة علي الطريق عندما وجد سيدة تصرخ وهي تتمسك بطفل بينما يحاول رجلان جذبه منها بالقوة ويتطاولوا عليها بالضرب حتي يستطيعوا تخليصه




