انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

وبدل أن يسحبهم هو لمستواه سوف يجذبوه لمستنقعهم
وتصبح محط سخرية جيرانها علي عزال ابنها المتهالك البالي
هتفت موجه كلماتها لابنة اختها شوفت نظرة الانكسار في عين إبني وأنا مش ممكن اكون سبب كسرة خاطره ولا قلبه أبدا خدي يا ندي وربنا يهنيكم
إلتفتت لها ندي بعدم تصديق
هزت سيده رأسها بالموافقه
أخذت ندي الدبله لبستها وهي تقبلها بحب
تابعت سيده فعلتها بندم لأنها تري كم هي تعشق ابنها
بينما تمتمت عشق بالحمد في نفسها
*************
تحدث خالد بعتاب إحنا سيبنا الحريم لوحدها ما ينفعش كده
::رد بحزن عايزني أفضل بعد ما خلعت دبلتي بالشكل ده
سيد أنت صاحبي قبل ما تكون خطيب أختي وعارف أخلاقي وكلام مامتك كان صعب
هتف معتذر أسف يا خالد حقك عليا أنا عارف وفاهم وتعبت اتكلم معاها بس خالتي وبنتها مغميين عنيها
شرد خالد في ذلك اليوم وهو يهتف بحزن أختي بسبب كلام مامتك فكرت في الإنتحار وكانت هتروح مني وأنت عارف أنا مش أخ كبير أنا أب
حد غيري كان فسخ الخطوبه من زمان واللي مصبرني أنت وحبك ليها البنت لسه صغيره
و محتاجه الأمان وأنا مش هسمح أن حد يبهدلها
هتف سيد بحزن علي ما سببه لهم من اوجاع يعني أنا اللي ممكن أوافق بده
خالد برجاء ::
طيب خليها تركب معاك و ترضيها بكلمتين عارف إنها الوقت مموته نفسها من العياط وهي لسه قائمه امبارح من حاله نفسيه صعبه
************
رن فون عشق برقم خالد ردت أيوه يا خالد طيب تمام
وقفت عشق علي جانب الطريق و أمامها سيارة سيد نزل خالد وفتح الباب لأخته وانزلها ومسح دموعها روحي
لخطيبك راضيه بكلمتين لأن اللي أنتي عملتيه عيب في حقه يلا
تحركت ندي بسرعه وركبت جواره وتحرك بالسيارة في صمت
بينما طلب خالد من عشق النزول حتي يسوق هو وتحرك بالسيارة
************
ركبت جوار خطيبها بخجل
نظر لها بسخريه يتخللها العتاب يعني لبستي الدبله تاني
ندي بخجل مامتك هي اللي عطيتها ليا
ما كنتش مصدق إنك تخلعيها بسهوله كده ده الوعد اللي و عدناه لبعض أنها ما تتخلعش غير يوم الفرح لنقلها وبعد كده متخرجش من إيدينا غير في الموت
تعلم جيدا مدي جرحه لكن وجع اخيها كان قوي تمتمت بصوت منخفض أنا أسفه بس مامتك كلامها دايما لينا قاسي وجارح خالد صعب عليا لأنه تعب معانا ويستاهل التقدير و الإحترام
يوافق علي كل كلمه نطقتها لكن ماذا يفعل بامه التي دائما تضعه في تلك المواقف المحرجه هتف بحزن


