انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

ونفسي لم يكن ذلك أيضا من حقها خوفا علي طفليها في الغرفه المجاورة وبعد الإنتهاء منها بصق عليها

وترك المنزل ولم يعد منذ ذلك الوقت اتكتشف بعدها أنها حامل بطفلها الأخير الذي لم يعلم وجوده حتي الأن

وعندما عاد خالد من عمله وعلم ما حدث أراد الذهاب إليه وأخذ حقها لكنها ارتعبت عليه وبكت وهي تطالبه

الرجوع عما يريد وأنه لو ذهب لوالده سوف تموت قهرا لذلك استجاب لدموعها وهو يضمها بحزن علي حالها

***************
في منزل سيدة
عادت هي وابنة اختها تعلم جيدا ما ينتظرها من ثورة أختها الكبري حنان التي استقبلتها بغضب حتي قبل ان

تجلس أيه اللي انت عملتيه ده يا سيدة أزاي بعد ده كله توافقي تدخلي بنت البلطجي السكري عليتنا تسيبي بنت

بنت الحسب والنسب وتاخدي دي

جلست سيده وهي تهتف بقلة حيله أعمل أيه يا حنان عملت كل اللي طلبتيه حتي يوم ما حاولت تنتحر لما

هددت بفسخ الخطوبه كنت اخسر ابني ومن يومها مش بيبات في البيت وقالي لو كان حصلها حاجه كنت

خسرتيني معاها وأنت قلتيلي ده كلام بس وقت ما

تختفي هينسي ويعيش بس النهارده نظرته ليها بعد ما خلعت دبلته و جعتني أنا كل مرة بتعب ابني قبلهم لحد كده كفايه مش هأذي ابني تاني

حنان بحده انت عارفه معني كلامك ده أيه أنك بتخسريني بتخسري أختك الوحيدة

اخفضت سيده وجهها ابني بيضيع مني وأنا ميهمنيش غير مصلحته

اتسعت اعين حنان بعدم تصديق أن اختها تمردت عليها بعد تلك السنوات وخرجت عن طوعها وقفت بحده

خلاص يا سيدة انت اختارتي انسي ان ليكي اخت اسمها حنان وعمري ما هسامحك علي كسر قلب بنتي أبدا
يلا يا مريم

وقفت سيده امامها برجاء بلاش نحط الولاد بينا انت عارفه ان بحب بنتك واتمني ليها الخير وبكره ربنا يعوضها واحنا هنفضل طول عمرنا اخوات

دفعتها حنان بعيد عن طريقها دون رد

جلست سيده تراجع نفسها فيما حدث لتشعر براحه غريبه في قرارها وأن راحة ابنها أهم من كل شيء

**************

في منزل المنشاوي

تحديدا بغرفة فهد

جلس جوار تلك الغافيه يتأمل ملامحها بحنان وهو يحرك أنامله علي و جنتها لا يصدق نفسه أو مشاعره التي

جعلته ينتظر نومها حتي يجلس جوارها كل هذا الوقت دون ملل حتي قارب علي الفجر تذكر أدهم وهو يحمل

عشق أمامه علي الفرس وتمني تجربتها معها فقط
ابتسم برضي لتلك الفكرة وقرر تنفيذها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *