انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

والدكتور معاده لسه ما خلص علشان يمشي ولو غايب بيكون في دكتور نباطشي
فهمت عشق ما يرمي إليه من تسيب في تلك المستشفي
وأن بإمكانها إصلاح ذلك
رفعت هاتفها وقامت بالاتصال علي أدهم الذي رد بلهفه حبيبي أخبارك
عشق الحمدلله بخير
نظر في ساعة يده وهو يهتف أنتي مدخلتيش المحاضره ولا أيه
لا أنا مروحتش بعدين هقولك أنا الوقت في مستشفي
*******
وقف بقلق مستشفي ليه أنتي فيكي حاجه
شعرت بقلقه لتهتف بسرعه لا مش أنا
بس في حاله محتاجه دكتور باطنه ومش موجود في معاده و الحاله تعبانه جدا ممكن تتصرف في الموضوع ده وضع المستشفى كله غلط .
حاضر هكلم وكيل أو وزيرة الصحه
هي برفض لا تريد تطوير الموضوع بلاش أنا عايزه حد مسؤل عن المستشفي
هتفت الممرضه بسخريه لما أنت معاكي فلوس كنت دخلتيه مستشفى يا أختي بدل ما أنتم بتتمنظروا علينا
اتسعت اعين أدهم بذهول من تلك وكيف تتحدث مع زوجته بتلك الوقاحة تحدث بحدة يسألها مين اللي بتتكلم معاكي بالطريقه دي و إزاي تسمحي لها بكده.
عشق بهدوء تحاول السيطرة علي غضبة أبدا يا حبيبي ده ممرضه
أدهم بغضب كمان طيب اديني خالد عشق بخوف والله هي ما تقصد حاجه.
أدهم بغضب عشق أعطيني خالد .
أخذا خالد الهاتف بتوتر مما يحدث أمرك يا باشا
أدهم بغضب الممرضه دي ما تروحش في أي مكان لحد ما اجيء .
خالد بقلق من خسارة عمله عندما يعلم أنه سبب دخولها مثل هذا المكان أوامر معاليك يا باشا سلام.
جلست عشق جوار الرجل العجوز معلش يا بنتي ربنا يكفيك شر الظلم سببنا لك مشاكل .
لا تعرف مدي غضبه مم حدث وهي تهدئ توترها ما فيش مشاكل ولا حاجه يا حج أنور أنا كنت بتكلم معها عادي ربنا يخفف عنك يا رب
*********
جاء مدير المستشفى وخلفه أثنين من الدكاتره قامت الممرضه بالوقوف خير يا فندم
المدير حضرتك مدام أدهم باشا
وقفت عشق أيوه
مرر عيونه بين الحضور وهو يسألها بإحترام فين الحاله اللي مع حضرتك هشوفها بنفسي
وقفت تساعد الرجل الكبير وهي تردف اتفضل يا حاج أنور دخل الرجل و حفيدته غرفه الكشف
بينما جلست عشق جوار خالد تلحظ توتره خوفا من رد فعل أدهم علي ما حدث منه
هتفت بطمئنان ما تخفش من حاجه أدهم مش ممكن يضرك
كيف يشرح لها ما يشعر به الأن خوفا من ان يخسر عمله ويصبح عاطل لو تأخر يوم علي طلبات البيت



