انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

نروح نستقبلها كلنا و نستلم الحاجه ونحدد الفرح
أنتي عارفه أن شقته خالصه وكانت وقفه علي شوار ندي
بس مش عارف هعمل أيه في كتب الكتاب أبلغه
ولا لا
رأت الحيره بعيونه وقررت حسم حيرته بلاش تروح يا حبيبي إحنا مانفرقش معاه بحاجه وكده كده هو
أخر مرة شافها من عشر سنين ولا هيهتم ويمكن كمان مش فاكر أن عنده ولاد
تحدث بحزن يعلم جيدا صدق كلامها لكنه مضطر
أنا عارف كل ده يا أمي بس الأصول أن والدها عايش وهو يكون وكيلها أنا هعمل الأصول والواجب أروح أبلغه وهو حر عايز يحضر ويكون وكيلها براحته مش عايز عادي
سألته بتعجب يعني أنت عارف مكانه
طافت سحابة حزن بعيونه وهو يهتف ب اشمئزاز
أه يا أمي أنا متابع كل خطواته وعارف اتنفس كام مره وأكل أيه هو أب ما يشرفش بس مضطر علشان أخلص ضميري قدام ربنا
ربتت علي كتفه بحنان ربنا يخليك لينا
ثم دخلت غرفتها حتي لا يري الخوف الذي زارها من سيرته
فهي لا تتمني رؤيته ولا تريد إعطائه الفرصه حتي يعود لحياتها التي اصبحت أكثر راحه في بعاده جلست علي
طرف الفراش تمحي دمعتها عندما تذكرت تلك الليلة التي هجم عليها مثل القضاء المستعجل
فلاش باك
بعد انقطاع أخباره ثلاث سنوات متتاليه كانت الاسعد بالنسبه لها ثم فجأه ظهر في ليلة سوداء تعد الأسوأ في حياتها
عندما زارها وهي وحيدة في ليله تحكم به شيطانه و سكره حاولت منعه دخول المنزل وعندما ظل يطرق عليها الباب بعنف حتي التم الجيران اضطرت تدخله
خوفا علي ابنها الغائب من شره لكن الشر الأكبر كان من نصيبها عندما علمت المخزي من زيارته توجهت لغرفه
اطفالها تطمئنهم و طلبت من ندي التي تبكي بخوف من صوت صراخ والدها في الخارج ذلك الوالد الذي لم تراه أو تتذكر
معالمه أن تضم أخيها في صدرها وتنام ولا تفتح الغرفه مهما حدث إلا لأخيها خالد فقط
وعندما خرجت من غرفتهم وجدته ينظر لها بشهوة اقشعر لها جسدها رغم أنه زوجها لكنها أبدا لم تتقبل لمسته يوم
اقترب منها يقبلها حاولت التحمل حتي ينتهي قبل أن يتصادم مع خالد الذي كان صاحب العشرون سنه
في هذا الوقت
خوفا عليه من غضب والده المنزوع الرحمه
لكنها لم تستطع كبت نفورها منه لذلك انهال عليها الصفعات
حتي تورم وجهها ورغم هذا الألم الذي ينهش جسدها وتريد الصراخ حتي تعبر عما تشعر به من ألم جسدي



