انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

هي لم تري أبيها وهي طفله أسفه جدا يا أبيه لإني السبب في ده كله و إلتفتت لسيده التي كانت
تنتظر تلك اللحظه من سنين أنا ممكن أتحمل منك أي حاجه إلا إهانة أخويا والتشكيك في أخلاقه ثم خلعت دبلتها و أعطتها إيها .
نظر لها سيد بألم لهذه الدرجه لا يعني لها شيء أم هو رخيص في نظرها أم أنه لعبه بين يديها هي وأمه
لم يعجب خالد تصرف أخته وهتف بعتاب أيه ده يا ندي
مسحت دموعها بحزن بعفيك يا حبيبي من أي إهانه أنت عندي حاجه كبيره يلا يا ماما
وقف سيد بوجع وهو يطالع ملامحها الحزينه للدرجه دي أنا رخيص عندك بتخلعي دبلتي بكل سهوله شكرا ليكي بعد إذنكم .
حاول خالد إيقافه إستني يا سيد لكنه تركه دون رد
تحرك بخطوات سريعه يريد الابتعاد عن المكان بقدر المستطاع يشعر بالاختناق لأنها لم تهتم بمشاعره أمام
الجميع يعلم جيدا ان امه تجاوزت كل الحدود وأنهم تحملوا منها فوق طاقتهم لكن لم يتوقع هذا الموقف منها بالذات
أما هي سالت دموعها بعجز هي في حيره بين كرامة أخيها وقلبها
ضمتها عشق خلاص يا قلبي دي لحظة شيطان وهتعدي
بينما تحدثت فردوس بعصبية وهي تترك المكان ياريت تكوني إرتحتي الوقت لما كسرتي قلوبهم وفرقتيهم مبروك عليكي وعلي أختك .
نزل الجميع توجهوا إلي سيارة عشق ماعدا سيده ومريم
وقفوا علي جانب الطريق
عادت لها عشق بسؤال هو حضرتك وقفه ليه كده
هنشوف تاكسي ونرجع
عشق بإصرار لا حضرتك جايه معانا وترجعي معانا
حتي لو كل واحد هيروح لحاله بس إحنا أكلنا مع بعض عيش وملح
ركبت هي وابنة اختها جوار فردوس التي تريد ترك السيارة لكنها خافت علي زعل عشق
بينما ندي منهاره من البكاء رغم محاولتها المستمية للسيطرة علي نفسها أمام أكثر اثنين يشمتوا بها لكن دون ارادتها قلبها ينزف قبل عيونها
لم تعد سيدة تتحمل بكائها نعم كانت تريد لأبنها نسب يرفع الرأس ويكون سند له عند غدر الأيام وأن تدخل
عروسته بما يجعلها تتباهي به أمام اهلها وجيرانها
و حاربت كثيرا لإبعاد ابنها عنهم لكنها لا تعلم لما تألم قلبها لبكاء تلك الفتاه ونظرة الانكسار بعيون ابنها
اخرجت الدبلة من حقيبتها وهي تهتف كفايه يا ندي عياط خدي يا حبيبتي إلبسي دبلتك .
مريم بإستنكار أنتي بتقولي أيه يا خالتي أنت عايزاها ترجع ليه بعد ده كله .
تمتمت بضيق وهي تلعن اختها اللي استلمتها تبث سمها في أذنها كل يوم بأن تلك العروس واهلها لا يناسبوا ولدها




