انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

ده ضرب الجموسه حلمي اللي كنا بنخوف بيه الزبائن
صراحه يا شوشو
ده غيرك خالص أخ أخ رجوله رجوله يعني طول بعرض و حمش كده لما ميرنا قربت منه كان عايز يقتلها
عليه نظره بن الأيه تهوس
رمقها شهاب بغضب وهو يهتف بسخرية مالك يا ******أنتي وهي هو أنتم أول مره تشوفوا رجاله دانتم لفينها
**************
في الفيلا
يتحرك أدهم في حديقته بضيق وعندما
دخل رجاله وجدوه في شدة غضبه
وقف الجميع أمامه نظر في وجوههم يري مدي إصابتهم لكنه شعر بالرضا عندما وجد إصابات بسيطه لا تذكر
تحدث بغضب ممكن أعرف أيه اللي بيحصل من ورايا ده ها تشتغلوا بلطجيه ؟
خرجت كلمات خالد موجوعه الخزي والألم تغلف صوته وملامحه عندما هتف الغلط عندي سعادتك محدش منهم ليه ذنب
دي كانت مشكله عائليه وأنا موافق علي أي عقاب تشوفه مناسب .
مرر أدهم عيونه علي خالد الذي عاد مهزوم نفسيا وليس جسديا هناك شرخ في روحه مستحيل مداواته
أمر الجميع بالانصراف وتركهم منفردين
توجه بنظره لخالد أيه اللي خلاك تروح عنده .
أردف بألم كنت ببلغه ميعاد كتب كتاب بنته الوحيدة
زي الأغراب كان عندي أمل أنه يكون أتغير وحس بالأبوه ناحيتنا بس للأسف طلب من رجالته تقتل أبنه
أكمل بروح مذبوحه تخيل حضرتك أب ماشفش ولاده من سنين لما أبنه يروح ليه بدل ما ياخده في حضنه يأمر رجالته بضربه ؟
::اشفق أدهم علي حاله وهتف بضيق من ذلك الأب الجاحد أنت راجل ومش محتاجه في حاجه أنت ولي أمر أختك وكان غلط من الأول أنك تروح ليه
هز خالد رأسه بموافقه ذهابه زاد فقط ألمه
شعر أدهم بوجعه لذلك أراد أن
يخفف عنه هذا الألم الساكن بعيونه وهتف بتشجيع وأنا كمان هكون شاهد علي العقد ولا تزعل .
اتسعت أعين خالد بفرحه لولا خجله كان حضنه من فرحته
قد تكون بالنسبه لأدهم مجرد كلمات نطقها لكنها بالنسبه لخالد معروف كبير طوق به عنقه لأخر العمر و جبر خاطر
ليس بعده جبر وسند له من كل تلك الأوجاع
أزال احساسه المستمر بعدم وجود سند له
وهتف بتلجلج من عدم وجود كلام يعبر عم يشعر به وجود حضرتك شرف كبير لينا أنا فرحتي بكلام حضرتك أكبر بكتير من فرحتي بجواز أختي!
ابتسم له أدهم وهو يشاور له
طيب يلا روح و أنسي خالص كل اللي حصل أنت الوقت أخ وأب لأزم طول الوقت تظهر قوي متماسك حتي لو جواك منهار





