انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

تحدث أدهم بغضب من تلك المرأه خالد من الشباب المكافح محترم وعنده ضمير وإلا عمري ما كنت شغلته معايا
الحمدلله الموضوع عدي علي خير
لا تعلم كيف أصبحت علي الفراش وهو فوقها عندما هتف بخبث أنا موضوعي لسه معداش علي خير
واغرقها في بحر من القبلات الدافئه يعتذر لها عن تقصيره اليوم
ودون أن يدري غرق هو أيضا في بحر عشقها
*****************
في اليوم الثالث
وصل خالد أمام ملهي ليلي وهو يشعر بالضيق
هو لم يراه منذ سنوات و يشعر بالإشمئزاز منه فهو أسواء مثال للأبوه ترك صغاره وركض خلف الرقصات وبنات الليل
دون أن يلتفت يوما خلفه حتي يطمئن علي حالهم كبيره
آخر مرة رآه بها كان بعمر السابع عشر وصغيره كان مازل في بطن أمه لم يري للدنيا نور نزل من السيارة
سأله صديقه عامر أدخل معاك
هتف خالد برفض لا خليك مش هتأخر أنا أصلا قرفان إن داخل مكان زي ده وعارف إن هشوف مناظر تكسرني .
تحرك لذلك النادي بخطوات قوية واثقه لقد تعمد
المجيء قبل الزحام حتي لا يري اشياء تزيد من كره لوالده فالسمع غير الرؤية
أوقفه الحرس علي الباب وهم ينظرو له بريبه من طريقة دخوله
هتف خالد بضيق في أيه
كان سؤال الحرس غريب علي المكان عندما سأله أنت جاي لحد
نظر له خالد بسخرية لا زبون وبعدين غريبه من أمتي الكباريه يمنع حد من الدخول
الحارس
لا مش بنمنع حد أنت وجه جديد ولازم نعرف سبب الزيارة نظر له بسخريه وتحرك للداخل
أما عامر لم يرتاح للوضع ودخل خلفه دون أن يراه تحسبا لأي قلق
تحرك خالد بهيئته الجذابه شاب وسيم بجسد رياضي قميص يتماشي لونه مع بشرته مثني الاكمام يسير بخطوات ثابته قويه مم لفت نظر الفتيات المتواجدين
بحث عنه بعيونه حتي توقف عند ما رأي ما كان يخشاه والده يجلس بين فتيات الليل إحداهن علي قدمه يقبلها
وهو يضحك توجه له وهو يشعر بالضعف هو لم يتمني أب بمثل تلك القذارة لكن ما باليد حيله
توجه له حتي توقف أمام طاولته وهو يخفض عيونه يستغفر ربه مما يري وهو يتمتم بصوت منخفض به بعض الحدة أخبارك
رفع شهاب عيونه وعندما عرف من ملامحه هويته
تحدث بسخريه أهلا بابن أمه أيه ده كبرت وبقيت راجل ملو هدومك
رمقه خالد بغضب من هذا الحجر كيف يقابل ابنه الذي لم يراه منذ 10 سنوات بهذا البرود ألا يملك قلب أو مشاعر
تدخلت إحدي الفتيات بإعجاب شديد وهي تقف تقترب من خالد مين ده يا شهاب



