انت عمري بقلم امل مصطفى ج4

إبتسم لها بحب وأنا كمان بحبك يا ماسه من زمان بس ما كنتش أعرف لحد ما عشق و أدهم وجهوا مشاعري ليكي
أو ممكن تقولي أن الكل كان شايف حبي ليكي إلا أنا
ولما كنتي تدخلي عليا بهرب مش علشان مش بحبك لا علشان قلبي يتحول لطبول حرب بين ضلوعي عايز يهرب بين إيدك
رفعت عيونها بعدم تصديق و مسحت دموعها وهي تسأله تتأكد مم سمعت بتحبني بجد
ابتسم بحنان وهو يمرر يده علي ملامحها بجد يا ماسة قلبي
****************
وقف زين بضيق من تأجيل زواجه الذي لا يجد لذلك التأجيل سبب وقرر التحدث مع جده وأخذ موقف
توجه لمكان جلوسه ودخل في صلب الموضوع أنا عايز أتجوز يا جدي فهد أتجوز خلاص وأنا عايز أتجوز
تعجب الجد من طريقته و اصراره الغريب علي الزواج وهو الذي لفترة قريبه لم يفتح الموضوع مالك مستعجل على أيه أصبر
تحدث برجاء معلش يا جدي كلم فهد علشان خاطري أنا زهقت من الكلام معاه .
أتي صوته القوي من خلفهم الكلام مع مين إلتفت له بقلق مع عمي أصل مش بيسمع الكلام .
إبتسم الجد عندما رأى خوفه من أخيه
وهتف بتأكيد حدد فرح أخوك يا فهد خليني أشوف أولادكم قبل ما الحق ياخذ حقه ينحني كل واحد منهم بلهفه يقبل يده وهم يتمتموا ربنا يديم وجودك في حياتنا يا جدي
***************
في فيلا أدهم
يقف مراد محتضن روان بوضع رومانسي
بينما تقف عشق علي مقربه منهم ترسم لهم صورة
وعندما دخل أدهم من الباب
تمتم مراد راد بتبرم تعال يا إبني شوف مراتك دي بقى لها ساعه موقفنا كده علشان مصممه ترسم لنا صوره .
إقترب منها أدهم وهو يحتضن خصرها و يقبلها بتتعبي نفسك كده ليه .
طالعت وجهه بحب عايزه أرسم لهم صوره للذكرى بعد رجوعهم من شهر العسل.
مراد بملل وليه كل ده ما في تليفون ضغطه ونبقى إتصورنا للذكرى برده.
تحدثت بتوضيح أنا قصدي تكون من صنع إيديا.
هتف مراد بضيق بس أنا رجلي و جعتني من الوقفه.
يعني عايز تفهمني وروان في حضنك و تبص في عينها
فاكر رجلك أصلا.
:: تحدث أدهم بضيق أنت تعبها ليه معاك ما توقف عدل بقي .
تحدث مراد بسخريه لا والله هي اللي تعبت وأنا و المسكينه دي بقالنا ساعه واقفين ربنا علي الظالم .
نظر له أدهم بتحدي ها يا حبيبتي متضايقة من حركته تحب اسمره في الأرض علشان ما عدش يتحرك؟
عشق ببسمه لا خلاص أنا كده مش عايزاهم خلصنا





