سحر سمرة بقلم امل نصر ج2

………. ………………
وامام محطه صغيرة بالصحراء توقف بسيارته كى يدعمها ببعض الوقود هو وصديقه محسن الذى دخل السوبر ماركت ليأتى ببعض العصائر وعلب السجائر .. جلس هو بداخل سيارته يقلب فى صورها الجميله والكثيره بذلك الهاتف وهى تبتسم وهى تضحك وهى وسط زميلاتها و بعض التغفيلات التى اظهرتها ساحره بطبيعتها دون تصنع .. ليفاجأ باهتزاز الهاتف بهذه المكالمه الوارده فتح على المتصل ينتظر سمعاع الصوت ..فيفاجأ بصوتها
……… ……………
قبل قليل قامت سمره بمهاتفة صديقتها رحمه فتفاجات بفتح الهاتف دون رد سوى صوت انفاس فى اذنها
فعاجلتها هى بالقول
– الو … ايوه يارحمه مابتروديش ليه ؟
شعر بتوقف دقات قلبه بعد سماع صوتها الساحر .. فلم يستطع الكلام فتابعت هى
– الووو … ايه يابنتى انتى خرستى .. رحمه .. رحمه انتى فين ؟
اجاب هو بفحيح.
– ماينفعش انا بدالها .
شهقت برعب وهى تشعر بقدميها كالهلام فاستندت بيدها على الحائط مما اجفل سعاد التى سألتها بخوف
– ايه مالك ؟
نظرت اليها برعب وهى تومئ بسبابتها على الهاتف
بصمت مخيف
اردف هو من مكانه
– روحتى فين ؟ مش تردى على حبيبك!!
الفصل الثالث عشر
كادت ان تسقط مغشيا عليها بعد سماع صوته .. وهى مستنده بيدها على الحائط وقلبها يونبئُها بكارثه .. فكيف وصل لصديقتها وكيف تمكن من الحصول على هاتفها سمعته مره اخرى يقول بصوت متمهل:
– ايه ياسمره هافضل كتير كده اكلمك وانتى ماتروديش .. طمنيني عليكي يا حبيبتي.
– عملت مع رحمه ايه ؟ اياك تكون اذيتها.
قالتها بمقاطعه بعد ان اجمعت شجاعتها ليقابلها هو بضحكه متحشرجه.
– مش بجولك بيعجبنى شجاعتك .. هو انا متعلج بيكي من شويه
صرخت به حانقه :
– عملت فيها ايه؟رد عليه.
نفث دخان سيجارته بصوتٍ مسموع فى اذنها ..ثم قال:
– وفرى على نفسك وعليا التعب يا”سمره” وبلاها من لعبة الجط والفار اللى ما بينا دى .
كانت صامته ودماعتها تهطل بصمت وهو نفث دخان سيجارته مرة ثانية وتابع .. انتى عارفه كويس انى هوصلك ياسمره وهاجيبك واتجوزك ..واديكى وفرتى علينا تعب كبير بروحتك لمصر وبعدك عن ناسنا وو… انتى ساكته ليه ؟
قال الاخيره ونظر للهاتف ليجدها انهت المكالمه وأغلقت الهاتف فتمتم بصوته .
-ماشى ياسمره … يعنى هاتروحى منى فين ؟
وعند سمره التى كانت دموعها تهطل بغزاره لدرجه افزعت “سعاد ” :
– يابنتى ايه اللى حصل وقعتى قلبى ؟
تكلمت بصعوبه
– مش جادره ياسعاد .. حاسه جلبى هايوقف من الخوف انا …..
– خلاص خلاص .. تعالى هانروح البيت وبعدين نتكلم .. الناس بتتفرج علينا .
قالتها سعاد وهى تُسندها من يدها امام نظرات السكان المتسائله حتى اخرجتها من المبنى وقامت بإيقاف احدى السيارات لتقلهم للمنزل .
………………………….



