سحر سمرة بقلم امل نصر ج2

ترجل من سيارته ليتبعه صديقه وهو يأن بوجع
– اه ياضهرى يانى ..يابوى انا جسمى كله مكسر من جعدة العربيه ..اااه
– ماتبطل ياض تأن زى الحريم
قالها ” قاسم” زاجرا لصديقه الذى صاح عليه:
– خبر ايه ياقاسم ؟ الواحد مايشكيش خالص من حاجه وجعاه ..هو احنا مش بشر يااخى. ولا انت مش بتتعب زينا يعنى ؟.
-خلاص صرخ على كيفك ولم علينا الناس كمان واض طرى
– طرى !! طب احنا رايحين فين دلوك ،
زفر بقوة ليردف حانقاً
– انا كان بدي اروحلها دلوك بيت ابوها واطلبها منه ولو حكمت اخطفها كمان ! بس الساعه اتنين اروح ازاى ؟
كان ينظر اليه بعدم تصديق حتى اتى بجملته الاخيره فصاح محسن.
– حمد لله اديك جولتها بنفسك بينا دلوك ياواض الناس على اى لوكانده نريح جسمنا فيها و الصباح رباح ان شاء الله .
رمقه بطرف عينه ساخرا يقول:
– عايز تروح لوكانده يامحسن يرحم ابوك .. اركب ياض بلاجلع ماسخ .
راقبه يدلف سيارته فسأله بدهشه :
– امال هانروح فين طيب ؟
ضحك ساخرا يقول بمرح
– برضك هانروح على بيت ابوها .. بس هانجعد فى شارعهم بعربيتنا نبيت فيها والصباح رباح برضو هههه .
دب محسن بقدمه الارض غيظاً قبل ان يصعد مرة اخرى للسيارة متمتماً بصوتٍ خفيض .
– ربنا يهدك ياشيخ .
……………………………
وعوده مره اخرى للجنوب فى بيت حسن الخال الثاني لسمره وبداخل غرفتها كانت شيماء انتهت من استذكار دروسها فارتمت على فراشها فتسحب الغطاء عليها و
لتهم بالنوم ولكن بمجرد وضع رأسها على الوساده.. صاح هاتفها بالاتصال فرفعت رأسها بتعب تتناوله من على الكمود .. لتجده رقم غير معروف لديها فترددت لترد على المتصل ولكن فى النهايه فتحت لترد بريبه
– الو .. مين معايا؟
جاءها الصوت المعروف لاذنيها
– الو .. ايوه ياشيماء .
نهضت عن فراشٍها كالمصعوقه
– انتى سمره!!
جاءها الصوت مره اخرى بسرعة قلقاً
– وطى صوتك ياشيماء عشان ماحدش يسمع
أومأت برأسها بموافقة
– يعنى انتى سمره صح مش كده ؟
جاوبت عليها بصوت خفيض ومتمهل
– ايوه انا سمره.. اهدى كده ياشيماء واسمعينى كويس .. وجبل اى شئ اوعدينى المكالمه اللى بينا دى ماحدش يسمع بيها نهائى ممكن ياشيماء ؟
اجابتها بسرعه
– اوعدك ياسمره .. بس انتى ليه عملتي كده دا الدنيا مقلوبه هنا عليكى هو ايه اللى حصل ؟
صمتت قليلا حتى ظنت شيماء انتهاء المكالمة ليأتيها الصوت اخيرا .
– ممكن ياشيماء ماتسألنيش عشان مش جادرة اتكلم ولا احكى فى اى شئ .
ردت عليها بهدوء
– حاضر ياسمره مش هاسألك ..عشان انا متأكده انك متعمليش كده الا اذا كان السبب كبير .
ابتسمت بخفه ترد عليها
– شاطره ياشيماء وجدعه كمان ياريتك كنتى من سنى كنتى هاتبجى احلى صاحبه ليا .. المهم دلوك جوليلى ايه الاخبار عندكم ..وامى وخوالى عاملين ايه؟ ورفعت كان ايه رد فعله ؟
تنهدت شيماء بعمق تردف بتردد .
– عايزانى اجولك ايه بس ؟ بصراحه الدنيا مولعه
ابتسامتها زادت بمراره:
– جولى ياشيماء وماتخافيش.. انا متوقعه اسوء السيناريوهات يعنى مش هاتخض من أى شئ .
……………………………..




