سحر سمرة بقلم امل نصر ج2

للمره المئه يضغطن على جرس المنزل ولا يخرج اليهم احد حتى الطرق على الباب لم يأتى بخبر ولم يخرج اليهن احد من سكان المنزل .
سعاد بريبه
– انتى متأكده من العنوان ده ؟
نظرت اليها سمره بقلق ويدها مازالت على الجرس
– دا العنوان اللى كتبه خال رحمه الاستاذ متولى .
فتحت سعاد فمها بدهشه
– الاستاذ متولى سعيد ..دا يبقى خالها وخالى انا كمان .
– ايوه ما انا عارفه انها بنت خالتك ..
– عايزين مين ياهوانم .
اجفلن الاثنتين على هذا الصوت الذى اتى من خلفهم .
فوجدوها امرأه سبعينيه واقفه على باب المنزل المقابل لهم فى المبنى .. اعادت عليهم السؤال مره اخرى .
– انا بسألكم عايزين مين ياهوانم .
سعاد
– مش دا بيت الاستاذ ابو العزم حضرتك .
– ايوه هو فعلا بيت ابو العزم .. بس انتوا بس هو مش موجود .
سألتها سمره
– يعنى راح فين ؟
نظرت اليها المرأه بتفحص
– هو انتى بنته ؟
اقتربت من المرأه بشوقٍ ولهفه :
– ايوه انا بنته انتى عرفتينى ازاى ؟
بيدها المجعده لامست وجهها ووجنتها لتردف باعجاب:
– ماشاء الله عليكى زى القمر ياحبيبتى .. كان صادق ابوكى لما كان بيوصف فى جمالك.. دا انا شوفت صورك وانتى صغيره معاه .. اتفضلي ياحبيبتى ادخلى انتى وصاحبتك اتفضلوا معايا البيت بيتكم .
قالتها وهى تتنحى عن الباب لتدخلهم فأمسكت سمره يدها توقفها بترجى :
– ياخالتى الله يخليكى ريحينى ..ابويا فين ؟
هزت المرأه رأسها بأسف:
– للأسف يابنتى ابوكى اتقبض عليه من فتره بسبب مراته اللى يجازيها ..لما اتخانق معاها هى واهلها .
– ايه ؟ ابويا مسجون! انتى متأكده ياخالتى .
المرأه بتأكيد
– طبعاً ياحبيبتى.. دا كان هايفرح قوى لما يشوفك.
سقطت دمعة خائنه على وجنتها وهى تعود للخلف مردفه بألم :
– كداب ياخالتى .. هو لو عايز يشوفني كان سأل عليا من زمان ..لو بيفكر فيا صح مكانش اتحبس دلوك فى عز ما انا محتاجاه .
قالت الاخيره بشهقه فالتفتت تنزل الدرج بسرعه حتى لا تنفجر فى البكاء امامها .
– متشكرين ياحاجه تعبناكى.. عن اذنك بقى .. استنى ياسمره انا مش خفيفه زيك !
قالتها سعاد سريعا وهى تهرول خلف سمره .
…………….. …………

نزلت ” سعاد ” من درج المبنى وهى تبحث عنها بقلق لتجدها واقفه بجوار زاويه ضيقه من المبنى تجفف دموعها .. اقتربت منها تربت على ذراعها بحنان .
– ايه ياحبيبتى .. كده تقلقينى عليكى !
نظرت اليها صامته ولم تردف بكلمة .. فتابعت” سعاد ”
انا عارفه انتى بتفكري فى ايه ؟ متقلقش يا”سمره ” وتشيلي هم السكن ..بيتى هو بيتك ياحبيبتى ..يعنى هاتقعدى فيه معززه مكرمه .
قاطعتها سمره وهى مكتفه ذراعيها
– لامتى ياسعاد ؟ هاجعد ضيفه عندك واشيلك همى لامتى بس ؟ انا لازم اشوفلى حل ؟
– وتشوفى ليه ياختى والحل موجود .. انا الحمد لله ماعنديش راجل يضيق عليكى وعيالى اعتبريهم خواتك .. يالا ياختى ياللا انتى عجبك القعده هنا .. دى حتى عماره تقبض القلب .
قالتها سعاد وهى تجذبها من يدها .. سارت معها تطيعها وبداخل عقلها تجزم انه لابد من البحث عن حل اخر للسكن .. ولكنها تذكرت شئ
– استنى صحيح .. احنا ماكلمناش ” رحمه ” من امبارح .
قالتها وهى توقف ” سعاد” التى ردت
– ولا هى كمان افتكرت ترن علينا .
ردت عليها سمره وهى تتناول هاتفها من الحقيبة
– ياستى احنا ولا هى واحد .
– خلاص ياسمره اتصلى عليها خلينا نكلمها ..
فتحت هاتفها وقامت بالاتصال عليها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *