سحر سمرة بقلم امل نصر ج2

كيف يعنى مش جاعد معاكم وسايبكم لوحديكم ؟ انتو بتتكلموا ازاى ؟
قالها ” رفعت ” بعصبيه وهو يخاطب والدته وشقيقته . فردت عليه “نفيسه “وهى تربت على ظهره بحنان :
– هدى نفسك شوية ياولدى وبلاش تتعصب !
نظر اليها بدهشه:
– كيف ياما معصبش نفسى .. هو معندوش دم عشان يسد عنى ولو مرة واحده فى حياته .. انا طلعت ادور على اللى هربت .. جوم يسيبكم هو لوحديكم وانتو اتنين ولايا دا غير ابوه العيان .. دا انا على كده لو مت يسيبها تخرب !
لحقته مروه بعجاله:
– بعد الشر عليك يااخوى .. ماتجولش كده وتفول على نفس.
التفتت اليها وهى مازلت على فراشها يقول :
– اخوكى مش هايجيبها لبر يا” مروة “طب حتى يورينى وشه عشان نعرف هانعمل ايه فى موضوع الدخله اللى كانت اخر السبوع دى
نعيمه وهى تجلس بجواره على الاَريكه :
– دخلة ايه كمان اللى تتم بعد ما بتهم هربت منينا ؟
زفر حانقاً وهو يشيح بعيناه بعيداً ليخفى المه
– ياما انا بتكلم على دخلة ” قاسم ” و” رضوى ” .. ايه ذنبهم ناجل فرحهم هما كمان .
مروة وهى تشعر بما يمر به شقيقها اردفت بحنان :
– فكر فى نفسك ياخوى .. وسيبك من قاسم وبلاويه وان كان على ميعاد الفرح فأجله حتى عشان الظرف اللى احنا فيه .. ضيف كمان ان اخوك باينه كده الفرح مش هامه عشان مسألش
تنهد بثقل قبل ان يرد عليها :
– ماينفعش اسيب الامور معلجه يامروة.. انا الكبير واللى شايل المسؤليه ودا نصيبى .
………………………….

فى المخزن وبجوار الملابس المعلقة كانت تتحدت بصوتٍ خفيض :
– ايوه يا”سمره ” انا مقدرتش اخرج بشنطة هدومك من الحاره .. عشان الزفت قريبك دا مايخدتش باله ويعرف مكانك .
سمره …..
– يانهار اسود ياسعاد يعنى انا هافضل كده بهدومى دى تانى كمان .. دا انا امبارح استلفت بيجامة صوفى.
سعاد …
– طب اعملك ايه طيب .. شوفى انا لو عرفت اتهرب من الواد الأهبل اللى بيراقبنى ده .. هاجبلك معايا اى حاجه من المحل وابقى اسدد تمنها بعدين .
سمره….
– ياريت والنبى ياسعاد وانا هاديكى تمنها ياحبيبتى.. على ما ربنا يفرجها بقى وتجبيلى شنطتى ….
– انت يازفته يالى اسمك سعاد تعالى شوفى الزباين .
سمعتها سمره فى الهاتف فقطت جملتها تسأل سعاد :
– مين دى اللى بتنده على بقلة ادب .
سعاد بضحكه
– الله يحظك يا”سمره “دى المحروسه صاحبة المحل بعيد عنك جاية من اول الصبح وحاطه نقرها من نقرى .. ياختى دى بتعاملنى بعداوة كده معرفش ليه ؟
سمره….
– انا عارفه عشان انتى صاحبتى ماهى جات امبارح وعملت معايا خناجة كبيره…..
– انت يازفته انتى غورتى فين ؟
هذه المره كانت بصوتٍ اعلى مما ازعج سمره فخاطبت سعاد :
– خلاص روحى انتى ياسعاد انا مش عايزالك الاذيه.
سعاد بلهفه وعجاله :
– ماشى ماشى … انا هحاول اتصرف واجيلك عشان تحكيلي سلام بقى .
تنهدت سمره بحزن …..
– سلام .. سلام ياسعاد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *