مزرعة الدموع بقلم منى سلامة ج1

نظرت “نادين لـ “نانسي” نظرة رضى وقد أعجبها ما فعلت ’ ألبسها “عمر” السوار فى يدها اليسرى فتحييته بيدها اليمني وداعبت فصوصه التى تساوى كل منها مبلغاً لاي ستهان به , ثم طبعت قبلة على وجنة “عمر” قائلة :
– حبيبي ميرسي بجد على الهدية الجميلة دى
– “عمر” مبتسماً : المهم انها تكون عجبتك
– نظرت اليه نظرات معبرة قائلة : عجبتنى جدا كفاية انها منك انت

قالت فجأة بمرح : يلا بأه عشان منتأخرش أكتر من كدة
– التف ” عمر” الى “نادين” قائلاً : مع السلامة يا مدام “نادين”
– مع السلامة يا “عمر” .. مع السلامة يا “نانسي” .. خلى بالك منها مش هوصيك
– دى فى عنيا متقلقيش عليها

تابعتهما “نادين” بعينيها وابتسامة كبيرة مرسومة على شفتيها حتى ركبا الاثنان السيارة وانطلقا الى المطار ومنه الى شرم

الحلقه 6

بعد صلاة المغرب رن جرس الباب ففتح “عبد الحميد” واستقبل القادم :

– أهلاً بيك يا “مصطفى” يا ابني اتفضل
-أهلاً بيكي يا عمى ازى صحتك
دخل “مصطفى” حاملاً علبة جاتوه كبيرة
– بخير يا ابني اتفضل اعد .. ليه بس مكلف نفسك
– لا أبداً ده فضلة خيرك يا عمي

جلس “مصطفى” وتوجه “عبد الحميد” الى المطبخ ليجد “ياسمين” وأمها يعدان العصير , نظر اليها قائلاً :
– يلا يا “ياسمين” يا بنتى خطيبك جه بره

ازدادت سرعة دقات قلبها عندما سمعت كلمة (خطيبك) فلكم تمنت سماعها وها هى أحلامها تتحقق شيئاً فشيئاً , حملت صنية العصير والكيك وتوجهت الى الصالون بعدما ألقت نظرة على نفسها فى المرآة المعلقة علي الحائط بجوار الحمام , دخلت اللى الصالون قائله :
– السلام عليكم
– وعليكم السلام
توجهت حيث يجلس “مصطفى” وقدمت اليه العصير قائله :
– اتفضل
– متشكر تسلم ايدك
وضعت “ياسمين” الصنية على المنضدة الصغيرة التى أمامه وجلست فى معقد بعيد عنه
– ” عبد الحميد” : اتفضل يا “مصطفى” يا ابني.. دوء عمايل عروستك شوف هيعجبك ولا لأ
– طالما هى اللى عملاه أكيد هيعجبني
ضحك “عبد الحميد” .. ودخلت “سمية” مرحبة به :
– ازيك يا “مصطفى” يا ابنى وازى الست الوالدة والحج ان شاله يكونوا بخير
نهض “مصطفى” ومد يده وسلم عليها قائلاً:
– الحمدلله بخير يا طنط بيسلموا على حضرتك
– “عبد الحميد” : شوية وراجعلك يا “مصطفى” .. البيت بيتك
– براحتك يا عمي اتفضل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *