سحر سمرة بقلم امل نصر ج3

….
الفصل الرابع والثلاثون

احساسه بالعجز عن حمايتها والتصدى لهذا المجرم وايقافه ..كاد ان يق*تله .. ليته استطاع مقاومته حينما اقتحم المنزل على حين غرة وفاجئه بهجومه المباغت ..ليته امتلك القوة لمقاومته .. ليته ماخرج من سجنه من الأساس .. حتى لا يرى ابنته وهى تتعرض للأبتزاز امام عينيه .. وهو مقيد الايدى والارجل فى فى هذا الكرسى اللعين .. حتى مقاومته المخزيه لم تجدى اية نفعٍ ولا فائدة .. ولكن الى متى سيظل بوضعه هكذا وهو لا يعلم شيئاً عن ابنته التى اختفت عن عيناه واختفى صوتها .. ولم يعًد يصل اليه فى هذه الغرفة الموحشة .. ولا حتى صوت هذا المجرم .. ترى ما الذى حدث ؟ .. فمنذ ان دخل اليه منذ قليل وحل وثاق اقدامه فقط عن الكرسى اختفى .. ولم يعد مرة اَخرى واختفى بعد ذلك اى صوت ..فعاد المنزل الى حالته الاولى فى السكون .. ولكن اين ابنته ؟!
لقد وصل اَخيرا اللى باب المنزل .. متحاملاً على اَلامه بعد رحلة معاناة طويلة من السير مكمم الفم .. ومقيد اليدين بالكرسي .. الذى اجبر بحمله والسير به بفعل القيد .. الوغد الملعون فك قيد اقدامه ولم يفك وثاق يديه .. ليتركه فى رحلة صراع للسير بالكرسي المقيد به .. ورحلة مريرة للخروج من باب الغرفة .. وهاهو الاَن امام باب المنزل ولابد له من استحضار قوته مرة اخرى .. حتى يشعر به احدٌ من السكان .. فيجد منه المساعدة في فك قيده.
ظل “ابو العزم “فى محاولته البائسة ..والحركة المفرطة بالكرسي على باب المنزل مع صوت ندائه المكتوم فى طلب النجدة حتى خارت قواه ولم تعُد به طاقة .. فظهرت بارقة الامل َاَخيراً .. حينما سمع طرقاً على باب المنزل .. فزام بصوته بكل قوته وهو يقفز بالكرسي بصوتٍ مزعج .. فلم ينتظر كثيراً حينما وجد باب المنزل يدفع بقوة فدلف رجلُ ضخم البنية الجسدية بصورة غير طبيعية.
– يانهار اسود .. هو ايه اللى حصل بالظبط ؟
قالها وهو ينزع اللاصقة الطبية عن فمِ ” ابو العزم ” .. ويهم بفك وثاق يديه .
اخرج” ابوالعزم “نفسٌ طويل ومتحشرج ..قبل ان يهتف بصوته :
– ابوس ايدك يابنى فكنى بسرعة .. عايز اللحق ادور على بنتى اللى اتخطفت واعرف حصل لها ايه ؟
اللتفت اليه براسه بنظرة جزعة:
– بنتك مين ؟ اوعى تكون ” سمرة ” هانم ؟ انا” اسماعيل “الحارس الخصوصي بتاعها .. وكنت جاى عشان اشوفها لما اتأخرت.
صك باسنانه وهو يجيبه بغضب .
– توك ما افتكرت يااخويا .. خلصنى ياعم وفكنى الله يسيئك .. بلا حارس خصوصى بلا نيلة .
دنا ” اسماعيل “مرة خلف ظهر ” ابو العزم “ليفك القيد المحكم جيداً على يديه وهو يهذى بزعرٍ وخوف
– ياخراب بيتك يا” اسماعيل ” .. ياسواد عيشتك فى الايام اللى جاية يااسماعيل .. الله يخرب بيتك يا” ممدوح ” انت كمان وبيت النت !
………………………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *