وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج2

– ايوه…اليومين دول عندهم شغل كتير عشان الصفقة بتاعة إيطاليا دي معادها قرب تقريبا…بييجوا يكملوا شغلهم هنا
– طيب بقولك إيه…انا كنت عايزة اتكلم مع بابا فموضوع مهم .
– استني شوية لما علي يمشى وادخلي اتكلمي معاه
– لأمش حينفع … حاسة إني مخنوقة اوي وحيجرالي حاجة لو ما اتكلمتش معاه دلوقتي… بقولك ايه…انا حادخل أقوله إني عايزاه فموضوع ضروري وبعدين علي حيخرج ويسيبنا لوحدنا… تعالي انتي بقى انزلي معايا تحت ولما علي يخرج اقعدي معاه على ما اخلص كلام مع بابا
– إيه ده أنا اقعد معاه لوحدنا …لأ طبعا
– نورا مش وقت كسوف الله يخليكي…وبعدين دي اول مرة اطلب منك حاجة معقول حتكسفيني
– يا نادية صدقيني مش حينفع
– خلاص انتي حرة …أنا بس كنت عايزة أخدمك
همت نادية ان تغادر لكن نورا أوقفتها قائلة بتردد:
– طيب استني أنا جاية معاكي آهوه
– ماكان من الأول…طيب يلا بقى احسن بابا يخلص ويدخل ينام
نزلت كل منهما الدرج ووقفت نورا أمام باب المكتب في حين طرقت نادية الباب ليأتيها صوت والدها قائلا: ادخل…وما إن رأها حتى ابتسم لها قائلا:
– تعالي يا نادية…خير يا حبيبتي عايزة حاجة?
سلمت نادية على علي ثم قالت بجدية:
– لو سمحت يا بابا كنت عايزة اتكلم مع حضرتك فموضوع مهم
– طيب الموضوع ده ماينفعش يتأجل للصبح يعني…اصلي مشغول دلوقتي زي ما انتي شايفة
– صدقني يا بابا ده ماينفعش يتأجل دقيقة واحدة حتى
شعر صفوت بالقلق من حديثها وبدا عليه الإهتمام وهو يجيبها قائلا:
– ياااه للدرجةدي …طيب اقعدي يا حبيبتي
جلست نادية فاستأذن علي ليغادر …سمح له عمه بالمغادرة مع تأكيده علي ان يبقى حتي يستكملان عملهما …خرج علي وبقيت نادية لتقص على والدها تفاصيل رحلة شرم الشيخ وماحدث فيها …بينما في الخارج كانت نورا تقف امام باب المكتب حينما خرج علي ليجدها فشعر بالإرتباك لمرأها وشعرت هي الأخرى بالإرتباك لرؤيته…استدارت كي تغادر لكن علي استوقفها قائلا:
– نورهان استني
استدارت مرة أخرى لتصبح في مواجهته وقالت وهي تفرك كفيها في توتر ملحوظ:
– ازيك يا علي
– أنا كويس الحمد لله…انتي عاملة إيه
– الحمد لله بخير
– عاملة إيه في الكلية ?
أجابته وهي تخفض بصرها أرضا:
– بذاكر كويس الحمد لله
– شدي حيلك خلاص الإمتحانات مش فاضل عليها كتير



