وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج2

-وافتكر يا ماما ان أنا قلتلك قبل كده مش معقول تخافي عليها مني

-وهو أنا يا ابني شوفت إيه يطمني عشان ما خافش عليها…ده انت حتى مش بتحاول تقرب منها …وانا قلتلك مش حاستحمل اشوف صفية تانية ادام عيني صدقني مش حاستحمل

انهت سمية جملتها الأخيرة وانخرطت فى نوبة من البكاء واضعة يديها على وجهها…اقترب منها علي ثم احتضنها وربت على ظهرها قائلا :
– ماما عشان خاطري مش عايز اشوفك فالحالة دي… احلفلك بإيه إني مافيش فنيتي حاجة وحشة ناحيتها …ولو لا قدر الله حصل حاجة بيني وبينها حتكون وليدة الموقف يعنى مش مقصودة… يا ماما انا عارف انها إنسانة كويسة وزوجة ممتازة …بس أنا محتاج شوية وقت مش اكتر من كده …وبعدين يا ستي سيبك مني انا…مش انتي واثقة فيها برضه …واثقة إني لو قربت منها حاحبها…وكتب الكتاب فرصة اني اقدر اقرب منها من غير حواجز…عشان خاطري بقى يا ماما كفاية كده أنا فيا اللي مكفيني ومش ناقص

رفعت رأسها ونظرت إليه بشك ثم قالت:
– طيب ونادية يا علي… لحقت تنساها بالسرعة دي

– احلفلك بإيه يا ماما ان نادية دلوقتي مابقاش ليها فقلبي مكان … يا ماما نادية عملت اللي قضى على حبها فقلبي بالمرة

تدخلت لمياء قائلة بفضول:
– اللي هو إيه ده يا علي… ها إيه هو؟

– مش مهم إيه هو… المهم إني خلاص مابقتش بفكر فيها… وبعدين هيا خلاص حتتجوز وتبقى فعصمة راجل…الله يسهلها بقى

_ لبنى بإستياء:راجل وهو سامح ده بيسموه راجل برضه

نهرتها سمية قائلة:
_ عيب كده يا لبنى…ثم انتي تعرفيه منين؟

_ شوفته مرة واقف معاها فالكلية لما روحتلها انا ونورا…دي حتى نورا يومها إديتله كلمتين فجنابه بس كان يستاهلهم بصراحة

ضيق علي عينيه قائلا:
_ ليه يا لبنى هو عمل إيه بالظبط يومها؟

_ اصله كان… ولا بلاش احسن مالوش لزوم

_ علي بحدة: ليه بقى ان شاء الله هو سر ولا حاجة …ماتقولي قالها إيه

_ ما تقولي لأخوكي يا بنتي وتريحيه

_ اصله كان عمال يبص لنورا بطريقة مستفزة كده ويقول لنادية دي جميلة اوى

_ علي بحدة: هيا مين دى بقى ان شاء الله اللي جميلة اوى؟

_ لبنى بخبث: لا يا علي متفهمش غلط…ده كان يقصد دمياط…اصلنا كنا بنقول اننا رايحين دمياط

_ علي بتهكم: لا والله بقى دمياط هيا اللي جميلة اوى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *