وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج2

– ومين قالك إني طايقة أبص فوشه فعلا…لكن لازم اتجوزه…مش بس عشان اللي حصل…لكن عشان يبطل يتحداني بعد كده ويقولي اعلى مافخيلك اركبيه …اديني ركبته ووصلت للي عايزاه… هو كان عايز يكسر مناخيري باللي عمله…دلوقتي أنا اللي كسرت مناخيره …وحيتجوزني غصب عنه ورجله فوق رقبته …وحقي مش حاسيبه برضه…اوعي تكوني فاكرة ان جوازي من سامح ده حيبقى طبيعي زي اي اتنين متجوزين…لا ده أنا ناوية اخلي أيامه اسود من شعر دماغه …وحدفعه تمن عمله غالي اوي… وبالنسبة بقى لموضوع الفستان والكلام ده فانا من حقي افرح واعيش الإحساس ده …أنا مش حاتجوز كل يوم …وحتى لو اتجوزت مش حيكون زي اول مرة …عشان كده مش حاسمحله يضيع فرحتي باليوم ده…وطالما كل حاجة حتتصلح خلاص يبقى إيه المانع إني افرح
– لا وجهة نظر برضه…بس برضه أنا ماكنتش عاملة حسابي على حاجة زي كده
– أنا مالى انتي حتوجعي دماغي ليه …عندك بابا روحي قوليله…عن إذنك بقي لما اروح اكلم رشا واتفق معاها
خرجت نادية وتركت نورا تنظر إلى الفراغ أمامها وتقول في أسى:
– حتى بابا ماكلفش خاطره يناديني ويبلغني بنفسه زي ما عمل مع نادية …يا ترى ناوي على إيه انت كمان يا علي?
************************************************** *****
كانت مستلقية على فراشها تنتظر عودة زوجها الذي اعتاد على أن يتأخر كل ليلة …عندما أعلن هاتفها عن قدوم رسالة… أمسكت بالهاتف وجحظت عيناها وهي تقرأمضمونها الذي كان كالأتي( صعبان عليا الجميل وهو نايم فالعسل ومش دريان باللي بيجرى من ورا ضهره…بقى فيه حد برضه يبقى معاه القمر ويبص بره…رجالة عينها زايغة صحيح)……..
*الفصل الثاني عشر*
عاد علي إلى منزله وجلس مع والدته وشقيقاته وأخبرهم بذلك الإقتراح الذي اخبره به عمه إلا أن انتهى قائلا:
-انا ناوي اكلم احمد واتفق معاه على كده…إيه رأيك يا لبنى?
خفضت رأسها وقالت في خجل :
– اللي تشوفوه أنا موافقة عليه
التفت إلى والدته قائلا:
– وانتي يا ماما موافقة ولا عندك مانع؟
-بس انت عارف ان انا قلت قبل كده إني مش موافقة على اللي بيحصل ده
ادعى علي عدم الفهم وهو يجيبها قائلا:
-مش موافقة على إيه بالظبط؟ على كتب كتاب احمد ولبنى
-ماتلفش وتدور عليا يا علي…انت فاهم كويس أنا اقصد إيه





