وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج2

– ماشي ياعم الحمش…انت دلوقتي مافيش ادامك غير حل واحد
– الحقني بيه
– مش خالي قالك انت ابني …يبقى خلاص انت ابنه وهيا بنته يبقى ماتجوزوش لبعض
-تصدق أنا غلطان اصلا إني اتصلت بيك …فايق اوي حضرتك وبتهزر
– طيب بس هدي نفسك…أنا بس كنت عايز اروقك … ممكن بقى تفهمني لما انت مش عايز تتجوزها…ليه قلت لعمك انك موافق?
– يا احمد افهمني… أنا فجأة حسيت ان جوازي منها بقى مطلب شعبي…أمي وإخواتي عايزيني اتجوزها… ووصية خالتي إني اتجوزها… وعمي بيطلب مني إني اتجوزها…ده غير هيا نفسها اللي أنا عارف انها بتحبني وعايزاني اتجوزها …ينفع بعد كل ده وبعد اللي عمي عمله معايا ارفض الجواز منها…طبعا اضطريت إني أقوله موافق
– شوف يا علي…أنا حاقولك كلمتين مش حتسمعهم من حد غيري …وده لإني عايز مصلحتك…انت عارف كويس انك وافقت على نورا بإرادتك وإختيارك…وانك مقتنع من جواك انها زوجة مناسبة اوي ليك…لكن عندك هو اللي مانعك تعترف بكده عايز تعيش في دور الضحية المغلوب على أمره…عايز تفهم الكل انك ضحيت بسعادتك عشان خاطرهم .
– شعر علي بالحنق من كلمات احمد …فقد خيب ظنه حين اعتقد انه الوحيد الذي سيشعر به…أجابه قائلا بضيق :
– لا أنا كده فعلا غلطان إني اتصلت بيك
-امال انت كنت منتظر إيه يا علي… منتظر إني اقولك مالوش حق خالي يغصب عليك…لا يا علي عمك ماغصبكش على حاجة … وبعدين كفاية بقى تجريح في نورا… انت اساسا ماينفعكش واحدة طيبة زيها…بصراحة نادية كانت حلال فيك
– بقى كده يا أحمد
– يا بخت من بكاني وبكى عليا يا صاحبي…نصيحة مني فوق لنفسك يا علي وارضى بنصيبك اللي مش حتلاقي احسن منه
-علي بضيق: متشكر اوي على النصيحة واوعدك انها تكون أخر مرة اطلبها منك…مع السلامه
اغلق علي الخط دون أن يستمع إلى رد أحمد بعد أن شعر بالضيق من كلماته…بينما على الجانب الأخر نظر أحمد إلى الهاتف ثم تنهد قائلا :
– يظهر كده إني زودتها معاه شوية
شعر احمد بأنه كان قاسيا على علي بعض الشئ…فقرر معاودة الإتصال به والإعتذار له عن طريقته معه…حتى وإن كان لايزال مصرا على رأيه…اتصل بعلي الذي رفض ان يجيب عليه…فقرر تركه بعض الوقت حتى يهدأ قليلا ثم يعاود الإتصال به …وعندما استقر على هذا الرأي ترك غرفته وخرج ليجلس مع والدته وشقيقه




