وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج2

اجابت سمية وهي تحاول أن تمنع إبتسامتها من الظهور:
_ عنده حق يا ابني… هيا دمياط وحشة يعنى
_ لبنى: امال يعنى حيكون قصده على نورا مثلا… هو صحيح نورا جميلة بس هو يقدر يقولها كده يعني
علي بإنفعال: طيب يفكر بس إنه يقولها حاجة زى كده وأنا كنت اقطعله لسانه
وضعت سمية يدها على فمها وهي تقول لعلي:
_ وعلى إيه يا ابني الطيب احسن… وبعدين انت حتتلكك ولا إيه بتقولك كان بيتكلم عن دمياط… دمياط يا علي
اجابها علي وهو يتوجه نحو غرفته:
– ماشي انا حاعديها بمزاجي المرةدي… وعن إذنكوا بقى عشان عندي مكالمة لدمياط… الجميلة اوي
دخل على إلى غرفته فالتفتت لبنى إلى والدتها قائلة بإبتسامة:
_ إيه رأيك فيا مش انفع برضه؟
_ بصراحة عجبتيني …إن جيتي للحق انا كنت ماسكة نفسي بالعافية وخايفة اضحك على منظر علي أخوكي …أنا عارفاه لما بيتعصب ودانه بتحمر
_ آه ما انا لاحظت برضه ان ودانه احمرت اوي قلت كفاية عليه كده
ضربت لمياء كفيها ببعضهما وقالت في دهشة:
_ والله انتوا بتتعبوا نفسكوا على الفاضي …انتوا عارفين اصلا ان علي اخويا بطبعه غيور ودمه حامي…إذا كان بيغير علينا احنا إخواته يبقى مش حيغير على اللي حتبقى مراته
التفتت سمية إلى لبنى قائلة :
_لبنى … ماتقومي تجيبي حاجة اضرب بيها البت دي
_ هيا فعلا يا ماما تستاهل الضرب انا برضه شايفة كده.
_ لمياء : وبعدين يا ست ماما انتي من شوية كنتي عمالة تعيطي وعاملة فيها أمينة رزق وبعدين قعدتي انتي وبنتك تشتغلوا على ونازلين ضحك … ماتحددي موقفك بالظبط
تنهدت سمية وقالت في حيرة:
_ان جيتوا للحق…والله ما انا عارفة افرح ولا ازعل
نهضت لبنى من مكانها وقالت بفرحة:
_ طيب يا ماما على ما تحددي موقفك حاروح انا اكلم نورا ونتفق سوا حنعمل إيه
*************************
انهي احمد مكالمته مع علي ولاحت على شفتيه إبتسامة لاحظتها الفت وهي قادمة من المطبخ تحمل قدحين من القهوة وضعتهما على الطاولة ثم جلست وهي تحدث احمد قائلة:
_ مين يا ابني اللي كان بيكلمك فالتليفون وقالك حاجة فرحتك كده
– ده علي ابن خالي يا ماما
_مادام مبسوط كده يبقى قالك ان لبنى وافقت
اتسعت إبتسامته وهو يجيبها قائلا:
_ ده انتي مش حتصدقي قالي إيه اصلا… ده بيقولي كتب الكتاب يوم الخميس ان شاء الله


