وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج2

– سامح بسكر: ايوه أنا سامح انت مين

لم يكن لسان علي هو المجيب بل كانت قبضته التي عاجلت سامح بلكمة سريعة سقط على اثرها ارضا

– تامر:انت مجنون يا جدع انت…انت ازاي تمد إيدك عليه …ثم انت مين اصلا

ربت علي على كتفه قائلاً ببرود:
– خليك فحالك يا كابتن…انا مش جاي عشانك

– لا ده انت باين عليك عايز تتربى

– العب بعيد يا شاطر

تقدم علي نحو سامح الملقى ارضا ثم جذبه من تلابيب ملابسه وسط دهشة الحضور الذين لم يحاول أحدهم التدخل…ثم عاجله بلكمة اخري فما كان من تامر إلا أن عاجله بلكمة في وجهه اسالت الدماء من جانب فمه …استطاع علي ان يستعيد توازنه اثر لكمة تامر فمنحه لكمة اسقتطه بجوار سامح ثم جذب سامح من ملابسه مرة اخري ومنحه عدة لكمات متتالية قبل أن يجره ارضا إلى الخارج بعد أن ذهب تامر لإحضار الحرس الخاص بالمكان…كان واضحا ان فارق القوة الجسمانية لصالح علي …كما ا ن سامح لم يستطع مجابهة ضرباته بفعل تأثير الخمرعليه

كانت نورا تجلس في السيارة كما أمرها علي ففوجئت به يخرج وهو يجر سامح الذي غطت الدماء وجهه ففتحت باب السيارة وجرت مسرعة نحوهما الأمر الذي جعل علي يصرخ فيها قائلا:
-انتي مابتسمعيش الكلام ليه…أنا مش قلتلك ماتنزليش من العربية …إيه اللي نزلك?

نقلت نورا بصرها بينهما ثم قالت بفزع:
– إيه اللي انت عملته فيه ده ياعلي? وإيه الدم اللي على وشك ده ?

حقيقة لم يكن علي يعلم ما الذي دفعه لأن يضربه بهذه الطريقة…فقد كان ينتوي اللجوء للضرب كحل أخير بعد إستنفاد الطرق السلمية …ولكنه ما إن رأه لم يستطع تمالك أعصابه …فها هو الشخص الذي ترك له حبيبته فبدلا من أن يحميها كان هو اول من غدر بها…بالتأكيد كان لها دور فيما حدث بتساهلها وتفريطها لكن الذنب الأكبر فيما حدث يقع على عاتقه

صرخ فيها مجددا قائلا بحزم:
– مالكيش دعوة…اتفضلي اطلعي استنيني فالعربية

نظر إليها سامح وهو يترنح من أثر الضربات وقال بوهن:
– مش انتي برضه نورا…أنا دلوقتي فهمت كل حاجة

– سيبك منها يا حيوان وكلمني أنا…ادامك يومين اتنين لو ماكنتش تيجي ومعاك المأذون عشان تكتب كتابك على نادية …تبقى كتبت شهادة وفاتك بنفسك…ودي بس عينة من اللي حاعمله فيك ساعتها …فهمت ولا لأ?

– خلاص خلاص فهمت…ممكن تسيبني بقى?

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *