وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج2

*********************************************
كان صفوت يجلس وحيدا واضعا يده على خده حين اقتربت منه فردوس قائلة بعتاب :
– إيه اللي انت عملته مع نادية ده يا صفوت?
ابتسم لها قائلا :
– فردوس …ازيك يا فردوس?
– زعلانة منك …كده برضه يا صفوت…هيا دي برضه الأمانة اللي انا سيبتهالك ووصيتك عليها وانت وعدتني تحافظ عليها مهما حصل …تعاملها بالطريقة دي
– يا فردوس أنا ماحرمتهاش من حاجة بس هيا غلطت غلطة كبيرة اوي ياعالم نهايتها إيه
– مهما كان دي برضه نادية …مش دي هيا اللي بتفكرك بيا …تقسى عليها بالشكل ده
– خلاص يا حبيبتي ماتزعليش نفسك…اوعدك إني اصالحها يا فردوس بس لما نشوف الموضوع ده حيخلص على إيه
– أنا ماشية يا صفوت وحابقى ارجع تاني عشان اشوفك عملت إيه مع نادية
– لا يا فردوس استني ماتمشيش عشان خاطري …ده أنا ماصدقت لقيتك اوعي تروحي مني تاني… فردوس فردوس
استيقظ صفوت من نومه فزعا وهو يردد اسم فردوس … ثم استعاذ بالله من الشيطان وأخذ يتمتم قائلا:
– حاضر يا فردوس حاضر…أوعدك إني اصالحها عشان خاطرك يا فردوس…اهم حاجة انك تكوني راضية عني
************************************************** *******
كانت نادية في طريقها إلى المدرج لحضور إحدى المحاضرات حين قطع سامح طريقها ووقف أمامها قائلا :
– هيا حصلت يا نادية انك تبعتيلي واحد بلطجي عشان يضربني ويهددني ?
نظرت نادية إلى وجهه لترى تلك الأثار التي تركتها ضربات علي على وجهه ثم ابتسمت قائلة بشماتة:
– بقى هو اللي عمل فيك كده ? طب والله راجل يا علي
تحسس سامح وجهه وقال بجدية:
– ماتفرحيش اوي كده …كل الحكاية إنه خدني على خوانة وماكنتش عامل حسابي.
طيب ما احنا فيها لسه…ممكن نعيد العرض تاني ووريني حتعمل إيه
نظر سامح خلف نادية التي التفتت بدورها إلى مصدر الصوت ليجدوا علي واقفا وهو يرمق سامح بنظرات متحفزة ومتوعدة وكأنه أسد ظل حبيسا لفترة دون طعام ثم سنحت له فرصة الإنتقام من محتبسيه …
– سامح: هيا حصلت تجيبيه الكلية كمان ?
– علي ساخرا: بأقولك إيه…هو انت كلامك كله مع الحريم وبس….مابتتكشفش على رجالة ولا إيه? ماتكلمني أنا احسن
– مش لما اعرف الأول انت مين
– وحتفرق معاك اوي يعني?
– باين عليك كده واحد من عشاق الملكة كان نفسك تدوق الشهد بس زعلان انك مالحقتش أول قطفة …ماتزعلش ملحوقة …الخلية لسه موجودة والعسل كتير أنا ما خلصتوش كله





