وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج2

في هذه اللحظة خرج تامر للبحث عن سامح وعندما شاهده جرى نحوه فالقاه علي ليلتقطه تامر قبل أن يسقط ارضا ثم قال ساخرا:
– اتفضل استلمه بس ماتنساش تسمي عليه

ثم غادر متجها نحو سيارته التي سبقته نورا إليها وقادها بعيدا عن ذلك المكان المشبوه …بعد قليل قالت نورا:
– علي ممكن تقف على جنب عشان تمسح الدم اللي على وشك ده?

امتثل علي لطلبها فاوقف السيارة ثم التفت إليها قائلا بلهجة حادة:
– انتي شوفتي البني ادم اللي اسمه سامح ده لما كان عندكوا يوم عيد ميلاد نادية?

– لا ماشوفتوش …أنا أساسا ما خرجتش من أوضتي يومها خالص

– طيب ولما انتي ماشوفتيهوش تقدري تقوليلي الأستاذ سامح عرف اسمك منين?

– اصل أنا شوفته مرةواحدة فالكلية مع نادية وهيا اللي عرفته عليا

– وطبعا سيادتك وقفتي تتكلمي وتتسايري معاه مش كده برضه? واضح إنه واخد عليكي اوي بدليل إنه بيقولك يا نورا

أسرعت تنفي هذه الإتهامات عن نفسها قائلة :
– ابدا والله ده انا حتى كلمته وحش اوي يومها حتي اسأل لبنى هيا كانت معايا وقتها

– أنا مش محتاج اسأل حد عشان اصدقك…أنا متأكد ان هو ده اللي حصل فعلا

تنهدت قائلة بإرتياح:
– طيب الحمد لله انك مصدقني

امتدت يدها إلى العلبة الموضوعة امامها على تابلوه السيارة واخرجت بعض المحارم الورقية ومدت بها يدها إلى علي قائلة بخفوت:
– اتفضل عشان تمسح الدم اللي على وشك ده

ابتسم قائلا بمشاغبة:
– هو فين بالظبط? شاوريلي على مكانه كده

هو يعلم جيدا أنها لن تفعل …فقط كان يريد ان يعرف ردة فعلها …قربت يدها من وجهه ثم سحبتها سريعا واشاحت بوجهها بعيدا قائلة يإرتباك ظاهر:
– تقدر تشوفه فمراية العربية …وبعدين هو انت مش عارف هو ضربك فين بالظبط?

ابتسم قائلا بمزاح:
– بقي كده يعني…ماشي براحتك

امتدت يده إلى يدها ليأخذ منها المحارم فتلامست ايديهما دون قصد فارتعشت يدها على اثر لمسته

– علي بدهشة: انتي مالك بتترعشي كده ليه? ثم ان إيدك باردة اوي

اجابت وقد بلغ منها الخجل مبلغه:
– لا ابدا مافيش…بس ماكانش ينفع إني اركب معاك العربية لوحدنا كده…بس أنا عشان كنت قلقانة عليك فما خدتش بالي من حاجة زي دي…وكمان ماخدتش بالي ان أنا كده ولا كده ماكنتش حاقدر امنعك تعمل فيه حاجة لإني ماكنتش حادخل معاك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *