وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج2

– مافيش داعي للإعتذار يا باشمهندس…أي حد مكانك كان حيعمل كده واكتر كمان
– طيب معلش سؤال اخير….انا بس كنت عايز اعرف يعني الموقف حيكون إيه لو رفض إنه ييجي مع حضرتك ?
– ماتقلقش يا باشمهندس …مش نجيب الحسيني اللي يرجع فوعد إداه لحد
– خلاص يا فندم اللي تشوفه حضرتك…
– مافيش داعي للإعتذار يا باشمهندس …أي حد مكانك كان حيعمل كده واكتر كمان…أنا مقدر جدا الحالة اللي انت كنت فيها…مرة تانية ياريت تبلغ تحياتي لصفوت باشا وتقولوا يعتبر إن الموضوع منتهي
*****************************************
يعني إيه يا بابا اعتبر إن الموضوع منتهي ? أنا لا يمكن اتجوزها مهما حصل
أجابه نجيب قائلا في حدة:
– يعني إيه لا يمكن تتجوزها…أمال كنت فالح بس تعمل عملتك السودة دي معاها وبعد كده عايز إيه
– يا بابا دي كدابة ماتصدقهاش
– لا مش كدابة يا سامح…وبعدين دي مش واحدة من الشارع عشان تتهمك الإتهامات دي بالباطل… دي بنت صفوت الدمياطي …ويظهر كده انك مش عارف مين صفوت الدمياطي
– يابابا دي هيا اللي جات معايا بمزاجها رغم انها عارفة ان الشاليه مش حيكون فيه حد غيرنا… يبقى عايزني ازاي اتجوزها واخليها تشيل إسمي
– اديك اعترفت آهوه بعملتك… وبعدين هو ذنبها انها وثقت فيك…تطلع انت ندل معاها … اسمعني كويس يا سامح… الكلام اللي حاقوله ده مافيهوش نقاش …الخميس الجاي كتب كتابك على نادية …ولعلمك ده لمصلحتنا احنا اكتر من مصلحتهم
– سامح بدهشة: ازاي يعني مش فاهم
– نجيب ساخرا: وهو انت لو بتفهم كنت عملت المصيبة دي برضه…افهم يا ابني…صفوت الدمياطي ده مش أي حد…انت عارف ده لو حطنا فدماغه وحاربنا فشغلنا حيخسرنا اد إيه…ده غير إنه لو قدم بلاغ للنيابة والموضوع اتعرف حتبقى فضيحة ليه ولينا احنا كمان …لكن ساعتها مش حتفرق معاه…لأنه فالحالتين حيكون خسران…فاكيد مش حيوافق إنه يخسر لوحده…وساعتها سمعتي فالسوق حتتأثر … ده غير إن مستقبلك حيضيع وتدخل السجن
– سامح بإصرار: مش حيقدروا يثبتوا حاجة
– نجيب بإنفعال: سيبك من كل ده…يا ابني انت مش خايف من ربنا…أنا مش فاهم انت ازاي قدرت تعمل كده…وبعدين مش كفاية انك روحت وخطبتها من وراياوبعدين تعمل عملتك وكمان مش عايز تتجوزها …ليه هيا بنات الناس لعبة فنظرك…هو انت فاكر إني عشان ماعنديش بنات حاسمحلك تعمل كده فبنات الناس…فوق لنفسك يا سامح احسن قسما بالله العظيم أخليهم يقدموا البلاغ واروح اشهد وأقول انك اعترفتلي بكل حاجة وساعتها مش حيهمني لو يعدموك حتى…مش كفاية إني صابر علىك وانت بقالك اربع سنين فسنة رابعة ومش عارف تخلصها …وأقول لنفسي ده طيش شباب وبكرة يعقل …لكن لحد كده وكفاية اوي.




