وصفة صفية بقلم منال ام ابراهيم مرجان ج2

نظر علي خلفه ليجد أن سامح قد غادر بالفعل …أما نورا فقد قالت عبارتها الأخيرة ثم جرت مسرعة وهي تبكي عائدة إلى حيث كانت تجلس مع علي
– نادية بضيق: ارتحت كده آهو خلاص مشي…اتفضل انت كمان روح شوف وراك إيه عشان انا كمان ماشية
تركته نادية ودلفت إلى داخل الفيلا فاقترب منه احمد قائلا بدهشة:
– هو فيه إيه بالظبط يا علي? إيه اللي بيحصل ده
– مافيش حاجة يا احمد …ماتاخدش فبالك
– مافيش حاجة ازاي…سامح مشي فجأة ونادية دخلت جوه ونورا بتعيط وانت مش عارف مالك وإيه اللي كان موقفك مع نادية…كل ده وتقولي مافيش حاجة
اجابه علي بنفاذ صبر:
– باقولك إيه يا احمد…انت سايب لبنى لوحدها ليه …روح اقعد معاها…ونورا انا زعلتها وحاروح اصالحها …مبسوط كده
– احمد بإبتسامة: هو انا فعلا مبسوط عشان كده مش حاسمح لحد إنه يعكنن عليا …انا رايح لمراتي …تصدق حلوة كلمة مراتي دي يا واد يا علي
– مراتك مين يا عم انت ماصدقت …ده حياالله كتب كتاب … احمد احترم نفسك احسن وربنا حتخسرني بجد
– باقولك إيه يا علي…روح شوف مراتك اللي بتعيط دي وصالحها…عن إذنك بقي
اتجه علي إلي حيث تجلس نورا وجلس احمد بجوار لبنى ثم امسك يدها ووضعها بين راحتيه فجذبتها لبنى سريعا وهي تنظر للجهة التي يجلس بها علي وقد اشتعلت وجنتاها خجلا
تصنع احمد الجدية وهو يقول:
– إيه اللي انتي عملتيه ده?
– المفروض ان انا اللي اسألك إيه اللي انت عملته ده …مش ملاحظ ان علي اخويا قاعد ولا إيه…انت ناسي هو بيغير علينا ازاي
– نعم يا اختي… انتي حتخوفيني بعلي اخوكي ولا إيه? إذا كان هو أخوكي فانا جوزك … وعلى فكرة مافيش حد حيغير عليكي اكتر مني
ثم جذب يدها مرة أخرى بين يديه واطبق عليها جيدا وهو يقول :
– عارفة لو شديتي ايدك تاني مش حيحصلك طيب
– يا سلام …حتعملي إيه يعني ?
– جربي كده وانتي تشوفي …والله لأخليكي تندمي
– كده يا احمد…طب آهوه وريني بقي حتعمل إيه
قالتها وهي تسحب يدها مرة أخرى
– يا سلام طب آهوه أنا كمان
ثم اقترب منها وطبع قبلة سريعة على وجنتها التي كستها حمرة الخجل وهي تجيبه قائلة:
– يا مجنون إيه اللي انت عملته ده?
– احمد بمشاغبة: أهو كل يوم من ده لحد ماتسمعي الكلام…أنا ماعنديش ستات تكسر كلام جوزها



