متى تخضعين لقلبي بقلم شيماء يوسف ج2

اتجهه فريد نحوها على الفور ثم اصطحبها نحو الخارج ومنه إلى المنزل دون ان ينبث احد منهم ببنت شفه ، وصلت حياه إلى الدرج ثم حدثته بنبره جامده :
-انا عايزه اطلع الاوضه بتاعتى شويه ..
زفر فريد مطولاً بضيق ثم اجابها بتردد قائلاً :
-تمام .. انا فى المكتب لو احتجتى حاجه قوليلى ..
هزت رأسها موافقه ثم تحركت نحو الاعلى دون اضافه .
***********
فى منتصف الليل كانت حياة لازآلت داخل غرفتها تتلوى داخلياً من تلك الكلمات المسمومة التى سمعتها من عزه منذ عده ساعات ، فكرت بحزن ايعقل ان تدفع الغيره الانسان حتى القت..ل ، مسحت دموعها وقد اتخذت قرارها ثم تحركت إلى الاسفل حيث غرفه مكتبهِ، وقفت امام الباب وأخذت نفساً عميقاً ثم طرقته وانتظرت اذنه للدخول ، اجابها بصوت عميق :
-اتفضل ..
أدارت حياة مقبض الباب ودخلت على مضض ، انتقضت فريد فى جلسته فور دخولها وهويسألها بأهتمام :
-حياة فى حاجه ؟!..
اجابته مباشرهً دون مقدمات :
-انا عرفت هعمل ايه فى عزه ..
تحرك حتى مكتبه ثم استند بجسده عليه وعقد ذراعيه امام صدره ثم اجابها بجديه قائلاً :
-سامعك ..
رفعت رأسها بتحدى قائله بأصرار :
-مش عايزاك تعمل فيها حاجه .. بس سلمها للبوليس ..
اعتدل فريد فى وقفته ثم أرخى ساعديه وعقد حاجبيه معاً سائلاً بجمود :
-يعنى ايه ؟!.. انا مش هسيبها تفلت باللى عملته !!!..
زفرت حياة مطولاً بيإس ثم اجابته بأرهاق قائله :
-لا هو ده بالظبط اللى انا عايزاك تعمله ..
قاطعها فريد بحده قائلاً :
-لا مش موافق ..
اجابته حياة مسرعه :
-انت قلت اللى انا هحكم بيه وده حكمى !!!..
صاح فريد بها بحده :
-حياااااااة !!!!! ..
اجابته بتحدى :
-فرييييييييد !!! ..
اضافت مستطرده حديثها :
-فريد لو سمحت لو قضينا عمرنا ننتقم من مل حد آذانا مش هنلاقى وقت ولا هنعرف نعيش حياتنا .. ده طلبى وده اللى انا عايزاه فلو سمحت نفذه ..
تأملها ملياً ثم اجابها وقد لمعت فكره ما داخل رأسه :
-موافق بشرط ..
اجابته بثقه موافقه ..
ابتسم بأنتصار ثم باغتها بشرطه مسرعاً :
-تقوليلى حصلك ابه وانتى عندك ١٤ سنه ؟..
ارتبكت نظرتها وارتجف جسدها ولم تُعقب ، استطردت هو حديثه كاذباً وقد لاحظ اقترابه من هدفه :
-انا سألت دادا آمنه وحكتلى اللى حصل بس عايز اسمع التفاصيل منك ..



