متى تخضعين لقلبي بقلم شيماء يوسف ج2

انهى جملته واقترب بشفتيه يلعق ببطء شفتها السفلى والشيكولاته العالقه فوقها ، ارتبكت حياة وافلتت الملعقه المليئه بمعجون الشيكولا فوق فتحه عنقها وملابسها ، ابتعد عنها على ببطء ثم قال مازحاً بأيحاء وهو ينظر إلى عنقها :
– المره الجايه خلى بالك عشان انا ممكن الحس الشيكولاته من اى حته ..
انهى جملته ثم انصرف بعد ان غمز لها بعينه ، تاركها متسعه العينين تنظر بذهول وبلاهه من فعلته الجريئة .
****
خلال الايام التاليه كل ما كان يشغل تفكير فريد هو مساعده الشرطه للوصول إلى تلك المدعوه سيرين التى بدت بالنسبه لهم كالأشباح ، ففعلياً بعد التحرى الدقيق من جهته شخصيا وجد ان هذا الاسم برقم الهاتف يعود إلى سيده متوفيه ولكنه اقسم بأنه سيصل إليها مهما كلفه الامر ، اما عن نجوى فكانت تشتعل غيظاً من فشل مخططها حتى انها لم تستطع اصابه حياة بأى اذى ولو بسيط إلى جانب أيشاء ذلك الوغد المسمى سيد بها ، بالطبع استطاعت معرفه ذلك من خلال بعض الرشاوى التى قامت بتقديمها لبعض الرجال من داخل الحبس وحمدت ربها كثيراً انها استطاعت التخفى جيداً فلازال فى جبعتها الكثير من الامور لفعلها والتخلص من حياة .
*****
عادت نيرمين من الخارج ليلاً فوجدت والدتها لازالت تجلس فى غرفه المعيشه بجمود ، اقتربت منها تطبع قبله فوق وجنتها وتحتضن رقبتها بقوه وهى تتمتم بمرح :
-ايه يا جيجى القمر لسه زعلان ؟!..
اجابتها جيهان بحنق :
-سبينى يا نيرو انتى مش حاسه بحاجه ..
صمتت قليلاً ثم اضافت بغل وعينيها تطلق شرراً قائله :
-اه يا نارى .. انا ابن الخدامه ده يجى ويعمل كده فيا وفى بيتى كمان !! لا والانيل ان ابوكى ولا عرف ينطق قصاده ..
عادت تستند بجسدها إلى ظهر الكتبه الوثيره وتضع ساق فوق الاخرى قائله بتوعد :
-بس هيروح منى فين .. مبقاش جيهان السكرى لو مدفعتهوش التمن غالى هو وحته الخدامه اللى متجوزها دى .. اه بس لو اعررف مين اللى عمل فيها كده كنت ارتحت ..
اجابتها ابنتها قائله بتفكير :
-يا مامى مش مهم مين اللى عمل كده .. المهم نشوف هنخلص منهم ازاى سوا ..
اتسعت عينى جيهان بمكر وهى تتمتم بنبره منخفضة :
-لازم حد يساعدنا ويكون قريب منها عشان نخلص منها مره واحده ..
سألتها نيرمين بترقب وحماس :
-قصدك مين يا مامى ؟!!..
اجابتها جيهان وهى تحرك رأسها بتصميم :
-هتعرفى بس بعدين .. والمهم نخطط بهدوء وروووواقه عشان الضربه تيجى صح .



