متى تخضعين لقلبي بقلم شيماء يوسف ج2

ابتلعت لعابها بقوه ثم اجابته من بين دموعها قائله:
-عارف المشكله كلها فين ؟!.. انى كل ما افرد جناحى عشان أطير يجى حد يقصه .. لحد ما صدقنى كرهت الطيران .. فاطمن انا بقيت هنا تحت طوعك ..

انهت جملتها ثم تحركت بخطوات ثقيله بإكتاف متهدله نحو الخارج .

************

فى الصباح التالى كانت نجوى تجلس فى احد الكافيهات تتحدث هاتفياً إلى رجل ما ، سألته بترقب قائله :
-ها خلصت معاها ؟!!..
أجابها الرجل بثقه :
-ايوه يا هانم اتفقت وكله تمام ..
سألته نجوى مره اخرى بقلق :
-متأكد انها هتعرف تنفذ ولا هتلخبط وتبوظ كل ترتيبى ؟!
أجابها الرجل بنبره فخر :
-اطمنى يا سيرين هانم كله تحت السيطره .. شكلها كده كانت واقعه وما صدقت ..
صمت الرجل قليلاً ثم اضاف متسائلاً :
-بس حضرتك مقلتليش وقعتى عليها ازاى دى ؟!..
اجابتها نجوى بحده :
-مش شغلك المهم انك اتفقت معاها وهتعمل اللى انا عايزاه غير كده ملكش ..
اجابها الرجل مسرعاً :
-خلاص يا هانم ميبقاش خلقك ضيق كده .. انا مليش فيه المهم انى هقبض ..
لوت نجوى فمها بضيق ثم اجابته بحنق :
-متخافش هتاخد نص فلوسك قبل ما تنفذ والنص التانى بعد التنفيذ على طول ..
سألها الرجل بتلهف :
-يعنى هشوف حضرتك امتى ؟؟!..
اجابته نجوى بخبث :
-لا يا حلووو متفقناش على كده .. هبعتلك حد يسلمك ولا عايز لو الدنيا خربت رجلى تتجاب !!!
اجابها الرجل بثقه وثبات :
-متخافيش يا سيرين هانم كل حاجه هتبقى تمام وهشرفك ..
اجابته نجوى بنفاذ صبر :
-لما نشوف ..وزى ما نبهتك مش عايزه موووت .. عايزاها قرصه ودن وبس فاهمنى ؟!!..
اجابها الرجل بأعتراض :
-لييييه بس يا هانم ؟!!! ما تخلينا نخلص مره واحده ..
اتسعت عينى نجوى وهى تجيبه بشراسه قائله :
-اسمع اللى بقولك عليه وتنفذ وبس ..عايزاها قرصه ودن بس تكون تقيله .. حاجه حلوه كده .. والباقى هيجى فى وقته ..
اجابها الرجل موافقاً على مضض :
-اللى حضرتك تؤمرى بيه يمشى .. انا المهم عندى الفلوس ..
اجابته نجوى بنفاذ صبر :
-مفهوم مفهوم .. اقفل وهكلمك تانى نتفق على ميعاد التسليم والتنفيذ ..
اغلقت الهاتف وهى تبتسم بشراسه وتقول بحقد :
-نبقى نشوف يا فريد بيه هتعمل ايه مع ست الحسن بتاعتك ..

***********

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *