متى تخضعين لقلبي بقلم شيماء يوسف ج2

قصت حياة على مسامع جميله تفاصيل زواجهم دون التطرق لمرحله الاجبار ، تنهدت جميله بحراره ونظره حالمه وهى تتعجب كم ان روايه حياة رومانسيه فما احلى من حب الطفوله ؟.

بعد منتصف الليل اصرت حياة على جميله التى قاومت بشده تناول الطعام ولكنها رضخت فى اخر الامر لرغبه حياة ، بعد قليل بدءت تشعر بتوعك فطلبت من حياة على عجاله الذهاب إلى غرفتها ، تحركت حياة معها إلى احدى الغرف المخصصه للضيوف وكانت على وشك الخروج عندما شعرت بحركه عنيفه خلفها ، استدارت لترى جميله تركض باتجاه المرحاض وهى واضعه يدها فوق فمها ، دلفت واغلقت الباب خلفها غافله عن حياة التى عادت تنتظر امام الباب بقلق ، خرجت جميله بعد قليل تمسح فمها بباطن كفها واليد الاخرى موضوعه فوق معدتها وتتحرك بوهن ، سألتها حياة بقلق :
-جميله انتى كويسه ؟!..

حاولت جميله التحامل على نفسها وإخراج نبرتها طبيعيه قدر الامكان فأجابت حياة وهى تبتسم لها بأرهاق وجهه شاحب :
-اه انا الحمدلله كويسه متقلقيش ..
اجابتها حياة معترضه :
-مقلتش ازاى وانتى وشك اصفر كده ؟!..

اجابتها جميله محاوله التظاهر بالقوه قدر الامكان وقد شعرت بالغثيان يعود إليها مره اخرى وبشكل اقوى :
-انا كويسه صدقينى .. تلاقينى بس اخدت ب…..
لم تنهى جملتها فقد شعرت انها سوف تتقيأ مره اخرى وفوق الارضيه لذلك ركضت إلى المرحاض ثانيةً ، ركضت خلفها حياة ومنعتها من إغلاق الباب خلفها وظلت تنظر إليها برعب وتفكيرها يأخذها إلى منحيات اخرى ، هزت رأسها رافضه ، فعفاف هى من قامت بتحضير الطعام ، ولكن ما حدث معها اضافه إلى ما عرفته من الجده سعاد عن محاوله تسميم فريد جعلها مرتابه نحو الجميع ، ولكنها تناولت من نفس الطعام دون حدوث مشكله حتى الان ، هذا ما فكرت به وهى تحاول التوصل لقرار ، اخرجها من شرودها نوبه قئ اقوى اصابه جميله فتحدثت حياة برعب حقيقى قائله :
-انا هبلغ فريد يجيب دكتور …

صرخت جميله بحده معترضه :
-لا دكتور لا انا كويسه ..
عارضتها حياة قائله بتوتر :
-كويسه ازاى !! ده انتى شويه وهيغمى عليكى !! خلي الدكتور يجى ويطمنا ..

انهت جملتها واستدارت بجسدها متوجهه نحو الخارج ، ركضت جميله خلفها بقوه لتمسك بها مما جعلها تترنح من حركتها المفاجئه ، تمسكت بطرف رداء حياة وهى على وشك السقوط ، ارتاعت حياة من مظهرها الشاحب فاستدارت تدعم جسدها بذراعيها وتتحرك بها نحو الفراش لتجلسها فوقه وهى تمسح فوق شعرها بحنان وتقول مطمئنه بنبره دافئه :
-متخافيش انا هنزل ثوانى اخلى فريد يكلم الدكتور وارجعلك ..
تمسكت جميله بكف حياة بقوه تمنعها من الحركه وقد بدءت دموعها فى التساقط فوق وجنتيها وهى تتمتم بتوسل :
-لا الله يخليكى فريد دلوقتى لا .. بلاش دكتور ..
اجابتها حياة بعدم فهم :
-طب اهدى بس .. انتى بتخافى من الدكاتره طيب ولا ايه ؟!..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *