وخنع القلب المتحبر لعمياء بقلم سارة نيل ح3

– اللاه هو إحنا فينا من كدا..

– أمال أيه .. كل حاجة بحسابها..
الكيكة حسابها حوض سمك وعصافير هتجبهوملي..
وكوباية النسكافية بكتاب عالطول..
متقلقش هحطلك القايمة وحساب كل حاجة وهلزق نسخة على التلاجة ونسخة ورا باب الشقة..

– والله طلعتي مش ساهلة يا رِفقة..

– إللي أوله شرط أخره نور يا أوب..

وقبل أن يُجيبها قاطعهم صوت رنين جرس الباب عقد يعقوب ما بين حاجبيه بتعجب وردد:-
– مين جاي دلوقتي لنا..

قالت رِفقة ببعض التوتر من الأحداث الأخيرة التي حدثت معهم:-
– طب روح افتح وإن شاء الله خير..

– هرجعلك عالطول..

وسار نحو باب المنزل وفتحه بهدوء ليجد شاب ما مجهول، تسائل يعقوب بتعجب:-
– محتاج مين … وإنت مين..!!

قال الأخر بلهفة واضحة من نبرته وأعين لامعة:-
– رِفقة … مش رِفقة موجودة هنا .. أنا عايز رِفقة..

انصبت حُمم بركانية بدماء يعقوب وشعر بقلبه يحترق من نبرة هذا الرجل وطريقة تلفظه لاسم رِفقة وملامحه الحالمة، قبض على كفيه بشدة واسودت ملامحه وقال من بين أسنانه بغضب:-
– وتطلع مين أنت..!!

قال الأخر بوجه مكفهر:-
– قولها راجح…

#وخنع_القلب_المتكبر_لِعمياء
#سارة_نيل..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *