عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد بقلم راندا عبد الحميد ج4

ورابع يوم بعد رجوعهم من الفسحة الجديدة والكل نام… كرر وليد نفس الموضوع… ونقل ابنه مكانه… ونام هو جنب روني وهو بيستمتع بقربها حتى ولو لبعض الوقت… وبعدها قام ونام مكانه عشان ما تحسش بيه…
وخامس يوم كرر وليد نفس الحركة بتاعة كل ليلة… بس من غير ما يحس نام هو كمان… وروني كانت لسه في حضنه… ولما صحيت روني الصبح اتفاجأت بأنها في حضنه…
ولما اتحركت عشان تبعد عنه هو حس بيها… ففتح عنيه… وفهم وضعهم كان إزاي… فقال بإرتباك : أنا مش عارف إيه الجابنى هنا… يمكن أتبدلنا مع الأولاد…
ووقف ودخل الحمام عشان يجهز للرحلة الجديدة… وروني شكت في كلامه وارتباكه… بس ما اتكلمتش… ولما رجعوا بالليل عملت نفسها أنها نامت… واستنت عشان تتاكد… واكتشفت اللي بيعمله وليد كل ليلة… وحست بيه لما قام ونيم ابنها مكانه…
الحلقة السابعة عشر
وبعد شوية رجع وليد ينام مكانه… وهيا بقت سعيدة بقربه الهادي ومش خايفة… وكان بيبقى نفسها تقوله خليني في حضنك وما تبعدش… أنا كمان محتاجه الأمان ده… بس كانت مكسوفة أنه يعرف أنها كانت عارفة باللي بيعمله كل ليلة… وسكتت…
وخلص الأسبوع الأجازة… وروحوا بيتهم… وقرر الأولاد أنهم يطلبوا سرير إضافي في أوضتهم… عشان باباهم ومامتهم يناموا معاهم…
وروني فرحت بالطلب ده من جواها… بس ما اتكلمتش غير لما وليد سألها لو موافقة تنفذ رغبة الأولاد عشان ما يزعلوش…
وهيا قالت : عادى مش مشكلة…
وفعلا نفذوها وبقى وليد وروني بيباتوا مع أولادهم… وبدأ وليد يكرر حركته من تاني… بس لاحظت روني أن اليوم اللي بيناموا فيه بدرى مش بيعمل كده… لأنه بيخاف تصحي بسرعة أو وتحس بيه…
فبقيت روني تنيم الأولاد… وتقوم تطلع في الصالة… وتقعد تسمع التليفزىون لأنها عارفة أن وليد نومه خفيف… وهيحس بصوت التليفزيون لما تشغله…
وبتفضل قاعدة قدامه لغاية لما تحس بخطوات وليد في الأوضة… فبتعمل أنها نامت مكانها وهي بتتفرج… فيطفي التليفزيون… ويقعد معاها في الصالة ويفضل يتأمل فيها على أساس أنها نايمة… وبعدها يشيلها بشويش عشان ما تصحاش… وينيمها في سريرها ويفضل جنبها أطول وقت ممكن… وبعدها يقوم ينام الناحية التانية… عشان ماتزعلش لو صحيت ولقيته جنبها… وترجع تبعد عنه من تاني…




