عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد بقلم راندا عبد الحميد ج4

واحيانًا يبقى الوقت متاخر فياخدها وليد علي السرير على طول… وينيمها في حضنه شوية… وبعد شوية صغيرين يقوم ينام الناحية التانية…
وبدأت روني تحس أنها مش عارفة تنام إلا في حضنه… وبقت تضايق لما يقوم ينام الناحية التانية… وحست بالأمان بقربه… وبقت تحس أنها خايف تفقد الإحساس ده بعد ما ضاع منها من سنين… بعد ما عرف يحسسها بيه من تاني في بدون قصد…
وفي ليلة… بعد ما جه وليد ونام جنبها شوية…بدأ يشيل دراعه من تحت دماغها عشان يرجع ينام في مكانه… مسكت روني في أيده… ولفت عليه… وفتحت عنيها وقالت وهي بتبص فى عنيه : أنت رايح فين؟… خليك…
وغمضت تانى عنيها ونامت…
وليد اتخض أول ما روني فتحت عنيها… وبعدها فرح لما قالت كده ونام جنبها وهو مش مصدق اللي سمعه…
بس تانى يوم فكر أنها ممكن تكون كانت بتحلم… ولو عرفت أنه بينام جنبها تزعل فعلاً… وطبعًا مش هتصدق إنها هي اللي طلبت منه ده…
فاحتار يعمل إيه…
وبعدها قرر أنه كل يوم يستنى تنام وبعدها يقوم ياخدها في حضنه…
ولما يصحى يصلى الفجر ويصحيها تصلي… ما يرجعش ينام جنبها عشان ما تزعلش لو حست بيه… وبكده ممكن يقضي وقت أطول معاها حتى لو كان نايم… كفاية أنها معاه في نفس المكان…
وفعلا بقى بيعمل كده كام يوم… وهيا بعد ما كانت فرحانة بدأت تدايق أنه مش بيرجع ياخدها في حضنه تاني لما بيرجعوا يناموا بعد الفجر…
وفي يوم… بعد ما صلوا الفجر… ودخلوا يناموا… شالت روني ابنها ونيمته مكانها… ورجعت لوليد… وفردت دراعه ونامت عليه…
وليد كان حاسس بحركتها على السرير… بس افتكر أنها بتعدل مكان الأولاد عشان تنام… واتصدم لما مسكت دراعه اللي كان علي عينه وفردته
علي المخدة… ونامت وغمضت عنيها… بدون ولا كلمة…
فابتسم بسعادة وحس أنه طاير من الفرحة… لأنه أتأكد أن حاجز الخوف اللي كان بيبعد بينهم أتشال خلاص… ويمكن يكون وحشها زى ما هي بتوحشه… ولف عليها… واخدها في حضنه ونام هو كمان… بدون أي كلام أو استفسار ممكن يضيع فرحتهم…
وبدأ وليد بمشاغبة روني بطريقته الخاصة… فكان كل يوم يدخل ينام بشكل عادي وكأن الموضوع مش في باله… وكأنه مش واخد باله من تصرفات روني الجديدة… وروني هي اللي كل يوم تشيل الأولاد بعد نومهم وترجع تفرد دراعه وتنام عليه…


