عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد بقلم راندا عبد الحميد ج4

ولْــكـنْ . .
مْــاٌ أعْــلـْـمـٌـه جْــيُــدآ
هـْـوٌ أنـْـنــْي دٌائـْـمـْـا أشـْـتــٌاق لـْـگ,,♥♥
فردت روني وهي سرحانه في ذكرياتها ومشاعرها الفياضة حاليًا :
يَحْلُوْ الْشِتَاءْ فِيِّ عَيْنِيْ لِـ دِفْء صَوْتِكَ وَ حَنَان حُضْنُكَ
وَ صَوْتُ الفيْرُوْز بِـ رِفْقتِكَ وَ رَذَاذُ الْمَطَرْ فَوْقَ نَافِذَتِيْ
أُحِبُكَ حُبَاً لَنْ تَسَعُهُ فُصْوْلْ الْشِتَاءْ لَوْ تَحَدَثْتُ
عَنْهَا لِـ أَعْوَامٍ وَ أَعْوَامْ , فَـ كُلْ شَيِّء بِـ رِفْقَتِكَ أَجْمَلْ
أُحِبُ تَفَاصِيْلِيْ وَ جُنْوءنِيْ وَ هُدْوْئِيِّ وَ خَجَلِيْ
وَ كُلْ مُتَنَاقِضَاتِيِّ بِـ رِفْقَتِكَ يَا نَبْضِيِّ ..!!
فرد وليد وقال:
ومــــا أجمـــل أن تستيقـــظ علــى صـــوت مــن تحـــب…
ليـخبــرك بـأن الحيـــاة مــن دونـــك…
ليــس لهـــا معنــــى
فردت روني وقالت:
أَهـوى آلِـِهِرُوبَ مِنِ كُـلِ شَــيءْ ..وَ إلاخِتبـــآءْ دآخِـلَكَ.
وهنا وليد مقدرش يكمل كتابه… فرمي التليفون علي أقرب كرسي في الصالون… وجري علي أوضة روني…
ووقف عند الباب وفتح دراعاته ليها… وهيا جريت عليه وارتمت في حضنه وضمته بقوة… وهو لف ايديه عليها… وكل واحد فيهم غمض عنيه وحس بالسكينة تسكن قلبه في اللحظة دي…
ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي..كيف التجأت أنا إلى زنديه.. خبأت رأسي عنده .. وكأنني ..طفل أعادوه إلى أبويه ..وبدون أن أدري تركت له يدي.. لتنام كالعصفور بين يديه.. ..
ونسيت حقدي كله في لحظة ..من قال إني قد حقدت عليه؟.. كم قلت إني غير عائدة له ..ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه..
وبعد شوية بعد وليد عنها… وابتسم بفرح وحضن وشها بين كفوفه وهمس : عارفة أنك وحشتينى قوى…
فابتسمت روني… فرجع ضمها من تانى وقال :عارفة نفسى في إيه دلوقت؟…
فزادت إبتسامة روني وهي بتتنهد وقالت بحب : نفسك في إيه ؟…
فرجع وليد يحضن وشها بين كفوفه وقال بتوتر ورجاء : من غير ما تخافي أو تتوتري ولا حتي تزعلى منى؟…
فهزت رونى رأسها بالموافقة وهي بتبتسم بسعادة وحنان لعنيه…
فقال وليد : نفسى في الإصطباحة بتاعة زمان…
فبعدت روني عنيها عن عنيه… وبصت في الأرض وهي بتبتسم بخجل…
فرفع وليد وشها بأطراف صوابعه وقال : موافقة…
فهزت روني دماغها بخجل… وهي بتبعد عينها عن عنيه من تاني… فلمعت عنين وليد بسعادة كبيرة… ومكنش مصدق إن جات اللحظة اللي يقف قدامها من تاني ويطلب منها الطلب ده… من غير ما روني تخاف منه… ومكنش مصدق أنها وافقت… وما صدق أنها توافق…
وبدأ يخلص حقه من شوقه ليها من سنين… وكأنه بيشكي حبه ليها وصعوبة أنتظاره اللحظة… اللى تمناها وحلم بها… وقد إيه تمنى يجي اليوم الذى ترجع فيه روني حبيبته اللي حبها لدرجة العشق… وعاش معاها وهي بعيدة عنه… وصبر بذكرياتها… علي حاضرهم المؤلم… لغاية لحظة قبولها بيه وروجعها ليه زي زمان… لحظة رجوعها البنت أم ضحكة جننته… وطيبة قلبت كيانه… وبرائة أسرته… وحنية وقع في غرامها…




