عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد بقلم راندا عبد الحميد ج4

فحجز وليد يخت لرحلة ثالث يوم… واتفق أن اللي هتسوق بيهم تكون واحدة ست… عشان روني تبقى مرتاحة وبحريتها…
وفعلاً تاني يوم الصبح… لما وصلوا اليخت… كانت مفاجأة لروني أن في واحدة ست هي اللي تسوق اليخت… بس ما علقتش… وأخدت الأولاد ودخلوا الكبينة… وغير وليد لبسه في أوضة النوم الخاصة بالكبينة ورجعلهم… وساعد روني في تلبيس الأولاد هدومهم… وبعدها مسك الكيس اللي كان داخل بيه عليهم… ووقف قدام روني… ومسح علي خدها بحنان وقال وهو بيبتسم بمشاغبة : أنا كنت هجيبلك شورت… بس عارف مش هترضي تلبسيه قدامي… فقلت أجيب برموده لعل وعسي ما تكسفنيش… ومعاه كمان بدي من الشكل اللي بتحبيه… وأتمني ذوقي هيعجبك إن شاء الله…
فبصتله روني بإرتباك وقالت بتلعثم : بس أنا… أصل يعني… جيبه لبس و….
وقطع كلامها وليد وقال بابتسامة وتفهم : شوفي يا روني أحنا جايين نفرح ونبقى براحتنا… عشان كده خليت اللي تسوق اليخت واحدة ست… عشانك… عشان تبقى براحتك في لبسك زينا…
وطبطب على كتفها وقال بتشجيع : اليوم ده عشانك يا روني… كفاية حزن ودموع وخلينا نفرح ونفرح أولادنا… هما ما يستهلوش يلاقوا حواليهم أم وأب سعداء ويفرحوا بيهم؟…
وبعد عنها ومسك ايدين الأولاد… وقال بهدوء : أنا جيت الرحلة دي بالذات عشان عارف أن المكان هيعجبك… يعنى أعملي أي حاجة تسعدك… ولو كلامي مش عاجبك… اعتبري كأنك ما سمعتهوش… وأعملي اللي يريحك…
واخذ وليد الأولاد وطلعوا فوق على اليخت… وابتدوا يلعبوا…
وقعدت روني في الكبينة تفكر في كلامه… واخذت قرارها… ووقفت وفتحت كيس الهدية… ولبست الهدوم الجديدة اللي وليد جابها… وخرجت من الكبينة وطلعت لوليد والأولاد… بس كانت مكسوفة من وليد جدًا… لأنها ليها فترة كبيرة مش بتلبس لبس زى ده… ولا بيشوفها بشعرها…
بس وليد فرح أنها سمعت كلامه… واخيرًا وافقت تلبس حاجة تانية غير العباية والحجاب… وحضر وليد عدة الشوي… وبدأ يشوي الأكل اللي جابوه معاهم… وهيا فضلت تلعب مع الأولاد قدامه… وشوية شوية بدأت تاخد علي الجو… وهزارها مع الأولاد بدأ يزيد… وبدأت تضحك معاهم وتنطلق…
وكان وليد مهتم بالشوي بس عنيه مش بتفارق روني… وساعده خجلها منه وأنها كانت مكسوفة تبص ناحيته… أنه يتأملها بحرية… ودي كانت أول مرة من فترة طويلة وليد يشوف روني بتلعب وتهزر قدامه بدون خوف… وكمان الأهم علي الطبيعة من غير الاب توب…




