عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد بقلم راندا عبد الحميد ج4

الحلقة الأخيرة
نزلوا وركبوا العربية… وطول الطريق بتحاول روني تعرف حاجة عن المكان اللي هتروحه… بس وليد مش بيقول غير مفاجأة… أو دلوقت تعرفي… أو عايز اخطفك…
وفي الأخر ضحك وقال : ما تحاوليش مش هقول…
لغاية لما قربوا على المكان… ووقف وليد العربية… ونزلوا ودخلوا وكملوا مشى…
وركزت روني حواليها عشان تكتشف المكان… وفجأة ظهر قدامها المكان… زي ما تخيلته من زمان وتمنت أنها تشوفه… وعرفة أن وليد جابها في “اسطبل أحصنه”…
وشافت احصنه خارج وشها ورقبتها من غرف اسطبلاتها…
فبصتلها وسقفت بفرحة… وقالت بأنشداه وهي بتشاور : في أحصنه يا وليد هنا… شوف…
فابتسم وليد بحنان على تلقائيتها وملامحها المبهورة بالمكان بشكل طفولي بحت… وقال : عارف يا قلبي… اصلا ًمن وقت ما قولتي إنك نفسك تركبى حصان… ويبقى لونه أسود وأسمه ادهم… وأنا بدور عليه… لغاية لما لقيته….
فبصتله روني بمفاجأة وقالت : أنت لسه فاكر؟…
فبص لعنيها وقال وهو بيقرب منها بهدوء : هو ينفع تبقى حبيبتى نفسها في حاجة وما أنفذهاش؟…
فابتسمت روني بخجل من نظرته وبصت في الأرض… وبعدها رفعت عنيها وقالت كتغيير للأجواء : طيب أنت عرفت مكانه إزاي؟…
فضحك وليد ولف ايده علي كتفها… وبدأوا يتمشوا وقال : كلفت خالد ومحمد أصحابى بأنهم يدوروا على واحد بالمواصفات دي… لغاية لما أرجع مصر… واللي هيلاقيه ليه هدية كبيرة قوي…
فضحكت روني وقالت : دي تعتبر رشوة يا كابتن؟..
فضحك وليد وقال :عشانك يا روني أنا مستعد أعمل أي حاجة…
فقالت روني : طيب مين فيهم اللي كسب الهدية؟…
فقال وليد : بصراحة أنا جبت للأتنين… كفاية تعبهم حتى لو مالقيوش…
فبصتله روني بإعجاب وقالت : فعلا معاك حق؟…
ومسك ايدها وراحوا للحصان… وكانت روني فرحانة جدًا بالمكان والأحصنة… بس أول ما وليد اداها مكعبات سكر في ايدها وقال : يلا
أكليه…
فبعدت لورا وقالت بإرتباك : لا طبعًا… أنا أخري أكلمه وأسلم عليه من بعيد من غير لمس…
فابتسم وليد بإصرار… وشدها ووقف وراها… ومد كفها اللي فيها السكر للحصان… وهيا غمضت عنيها بشدة وبتترعش…
وهو يهديها ويطمنها وقال : أنا معاكى ما تخافيش… شوفي حتي هو كده هيتعود عليك ويحبك…
وهيا دفنت وشها في صدر وليد برفض لكلامه… ومسكت في هدومه… ودبت برجلها في الأرض وهي ضامة شفايفها بشدة…




