متى تخضعين لقلبي بقلم شيماء يوسف ج4

***********
فى احدى الأمسيات وأثناء انشغال حياة بأعدادها وجبه العشاء هرولت عفاف داخل المطبخ بأتجاه حياة تقول لها برعب وهى تضع يدها فوق قلبها :
-حياة يابنتى الحقى .. عمك رضا سمع رجاله فريد بيه وهما بيقولوا انهم قبضوا على اللى ض/ر/ب ن/ا/ر على فريد .. وكانوا بيضحكوا بينهم وبين بعض وهما بيقولوا ان فريد بيه هيخلص عليه دلوقتى ..
جحظت عينى حياة للخارج مذعوره وهى تقذف الملعقه من يدها وتركض برعب نحو الخارج حيث المخزن القديم
انحنى فريد بجذعه فوق جسد القاتل المأجور المقيد ومسجى فوق الارضيه وهو يبتسم بشراسه شديده قبل ان يقول ضاغطاً على حروف كلماته :
-منصور ال****** هو اللى بعتك تعمل كده صح !!.. بس لما قالت تقتلنى منبهكش ان فريد لو عاش مش بيسيب حقه ولا تاره!!! ..
صمت قليلاً ليشد اجزاء مس\دسه مستطرداً بنبره جامده :
-والله كان نفسى اوديكم انتوا الاتنين سوا فى يوم واحد بس معلش .. منصور عنده حساب قديم لازم يخلص معاه قبل ما اخلص الجديد ..
انهى جملته وانحنى يجلس على ركبه حتى اصبح فى نفس مستوى القاتل ثم قام بوضع فوهه م/س/د/س/ه فوق موضع قلبه مباشرةً مغمغاً ب/ش/ر/ا/س/ه :
-العين بالعين والسن بالسن .. والرصاصة هتضرب فى نفس المكان ونشوف ساعتها حد هنا هينقذك ولا هتفضل مرمى هنا زى الكلب لحد ما روحك تطلع ..
كان الرجل مستسلماً تماماً لم يعقب ولم يقاوم فيبدو انه تقبل نهايته وأيقن انه لا سبيل للفرار خاصةً بعد ما لاقاه اليومين الماضيين عندما القى رجال فريد رسلان القبض عليه ، اغمض الرجل عينيه عندما قام فريد بوضع ابهامه فوق الزناد استعداداً لقتله ..
التفت فريد على صوت حياة التى اندفعت من داخل الباب القديم تهتف اسمه بذعر شديد وهى تركض نحوه متوسله :
-فريد .. لا .. عشان خاطرى لا .. الا القتل يا فريد ..
انتبه فريد بحواسه كامله لها واستقام فى وقته ملتفتاً لينظر نحوها بغضب غافلاً عن حاله الذعر والارتجافه التى اصابتها ، توقفت امامه واضعه جسدها درع بينه وبين القاتل الملقى على الارض قبل ان تمد يدها المرتجفة لتدفعه للخلف قليلاً مستطرده بيأس شديد :
-وحياة اغلى حاجه عندك .. ورحمه ماما رحاب .. وحياتى لو فعلا بتحبنى بلاش دم .. متلوثش ايديك بالدم وتطفى قلبك بسواد القتل ..





