متى تخضعين لقلبي بقلم شيماء يوسف ج4

هزت رأسها موافقه بوهن شديد وقد بدءت تستعيد الرؤيه الواضحه مره اخرى ، تنهد بأرتياح ثم أردف يقول بنفس نبرته الحانيه :
-طيب ممكن ترفعى رأسك على كتفى عشان تعرفى تأكلى البتاع ده ..
أطاعته على الفور وحركت رأسها فى أليه شديده ترتاح برأسها فوق كتفه وتتلمس منه القوه ، اخرج احدى بارات الطاقه من مغلفه وبدء يطعمها إياه واحد يلو الاخر ببطء شديد مغمغاً بنبره ناعمه للغايه :
-انتى عارفه انك مجنونه وقربتى تجنينى معاكى .. نفسى تبطلى عندِك ده ..
لم تعلم ان كان حديثه حب ام عتاب فهى لم تعد واثقه من اى شئ الان الا انها تحبه حد الجنون ورغم إحباطها وحزنها منه تريد المكوث هنا بداخل احضانه ما تبقى من عمرها بصرف النظر عما كان او سيكون ولكنها أيضاً لا تريد شفقته هى فقط تريد حبه ليس إلا ، لا تريد اهتمامه المدفوع بالشعور بالذنب لذلك وبمجرد شعورها ببعض القوه دفعت يده من حول خصرها وتحركت بخطوات متمهله إلى حيث غرفتها لتستلقى فوق فراشها تاركه لدموعها العنان
تبعها فريد داخل الغرفه فوجدها متكوره فوق الفراش وهى تبكى بصمت ، لعن نفسه داخلياً فهو المتسبب الوحيد بحزنها ، تحرك داخل الغرفه بهدوء شديد وقام بتبديل ملابسه ثم استلقى بجوارها داخل الفراش ومد يده يجذبها نحوه حتى تلتصق به ، رفعت هى كلتا كفيها تفك حصار ذراعيه من فوق خصرها بغيه الابتعاد عنه ، فشدد هو من لف ذراعيه حول خصرها جاذبها اكثر ليلتصق ظهرها بجسده ثم بدء فى تقبيل عنقها من نهايه شعرها حتى وصل لبدايه كتفها ، ارتجف جسدها بأرتعاشه خفيفه من اثر قبلاته الناعمه ووجدت جسدها لا ارادياً يتحرك اكثر ليلتحم بجسده ، امتدت قبلاته حتى وصل إلى شحمه اذنها قام بقضمها بخفه ثم هتف داخل اذنها قائلاً بنبره هامسه للغايه :
-انا تعبان وعايز انام ومش هقدر استنى لحد ما تنامى زى كل يوم عشان اخدك فى حضنى .. ممكن تيجى من دلوقتى ..
شهقت بصدمه والتفت تنظر نحوه من فوق كتفها بذهول ، هز هو رأسه ببطء شديد مؤكداً حديثه ثم همس ثانيةً وهو يطبع قبلتين على طرف فمها :
-هو انا مش واعدك قبل كده مش هتنامى غير فى حضنى ولا انتى مش بتثقى فى كلامى كمان !!..
اخفضت جفنيها بخجل من تلميحه وهى تعض فوق شفتيها تحاول ايجاد صوتها لتجيبه فأردف هو يقول بنبره مرحه :
-لا قررى يا اما هتيجى دلوقتى يا اما هستناكى تنامى وهسحبك جواه برضه خصوصاً وانتى نومك تقيل كده ومش بتحسى بحاجه يعنى هاخد راحتى معاكى على الاخر ..



