لمن القرار بقلم سهام صادق ج16

– أنا بحب الكلام الحلو يا كاظم.. اضحك عليا بكلمه
اجتذبها نحو صدره يضمها إليه لا يستوعب إنها إلى الآن تشك بحبه لها
– يعني واحد بقت مراته بتعرف تضحك عليه بكلمه ولا كأنه عيل صغير بينسى نفسه وهي قدامه او في ح,ضنه.. خاطفها من العالم كله وعازل نفسه بيها وبقاله اربع ليالي مستحمل نومها ولا كأنها في سباق وتقوليلي وصلت لأيه في قلبك.. لا يا حببتي ذكائك ضعيف في أمور الحب ما تيجي اعلمك الأمور ديه تتفهم إزاي وأنتِ جاوبي لوحدك
….
بخطوات متثاقلة وأكتاف متدلية دلفت الغرفة لا تُصدق أن سليم تجاهلها وكأنه لم يراها.
توقعت الكثير من السناريوهات، غضب وصياح ربما عتاب قاسي ولكن أن يتجاهل وجودها ؛ فالأمر كان كالصدمة بالنسبه لها.
مضت الدقائق وربما ساعه وهي تجلس في نفس وضيعتها فوق الفراش تطرق رأسها نحو كفيها.
مر شريط ذكرياتها معه منذ فتحت لها الحياة صفحة معه وصارت زوجته..
سليم يقدم ويمنح بقدر ما اعتاده في حياته.. يمنح مشاعره بالفراش وامواله يغدقها عليها كلما ارادت شيئًا او ارادت عائلتها شئ..
لم يجر,حها بكلمه يومًا عما يفعله مع عائلتها بل كانت هي من تشعره بضئالتها وضئالة عائلتها تذكره دومًا أنه ينفق على عائلتها كرمًا وسخاءً منه وهو لم يكن حديثه عنهم إلا أن ما يفعله معهم لأنهم صاروا من أفراد عائلته ويضحك بعدها هاتفًا إنها ترى الأمر من منظور ضيق.
مواعيد عدة اتخذها لها مع أطباء نفسيين ربما تحتاج لتفيض لاحد بمكنوناتها.. الأمر نال إستحسانها في البداية ثم بعدها لم تعد ترى إنها بحاجة لهذا.. فالمرء طبيب نفسه وهو لم يكن عليه إلا التبسم وتركها تختار ما تُريد.
عندما علم بتلك المشاكل التي تواجهها في الإنجاب والأمر لا يحتاج إلا وقت ومتابعه طبيه..كف عن إظهار رغبته بالحصول على طفل وترك الأمر يأتي مع الوقت كما اخبرهم الطبيب.
سليم حاوطها بقيوده ولكنه بالمقابل أعطاها ما لم يمنحه لها والديها..؛ فماذا عساه أن يفعل.. فشعور النقص داخلها وحدها.
فاقت من شرودها على دلوفه للغرفة؛ فاتجهت بأنظارها نحوه وتلاقت عيناهم.
نظرات لم توحي لها إلا بالجمود، جمود غلفه البُعد في وقتً عصيب وحاجته لوجودها قربه في الفترة الماضية.
اغمض عيناه مُحاولًا طرد ذكرى الحديث الذي صار بينه وبين ذلك الرجل الذي يُدعى إرنستو وقد تعرف عليه على الفور عندما التقى به ولكنه شعر بالصدمة لانه كان يعرفه ولكن بهوية أخرى



