لمن القرار بقلم سهام صادق ج16

التقطت من السيدة سعاد حقيبة الملابس بعجالة حتى تذهب إلي المشفى؛ فاليوم سيخرج من المشفى بعدما أصر على خروجه.
ترنحت قليلًا قبل أن تمد يدها نحو مقبض الباب لتُغادر..؛ فطالعتها السيدة سعاد متمتمه بلوم

– ده بسبب قله أكلك يا بسمه .. شوفتي حصلك إيه

أسرعت السيدة سعاد نحوها ، فحاولت التقاط أنفاسها ببطء
– أنا كويسه يا داده..

لم تعد السيدة سعاد تراها بخير، ف وجهها صار شاحبًا حتى تناولها الطعام أصبح قليلًا

– لا يا بسمه أنتِ مش كويسه.. شايفه وشك أصفر إزاي

ابتسمت بسمه حتى تُقنعها إنها بخير

– داده.. عمي جميل مستنيني مع السواق بره وجسار لو تأخرنا عليه أكتر من كده أنتِ عارفه

عادت يدها تمتد نحو مقبض الباب وسرعان ما كانت تضيق عيناها تنظر نحو التي تراجعت عن دق جرس الباب هاتفه في تعجب
– سميره

الفصل التاسع والسبعون
****

عنتر ! ، هو من فعل تلك الحادثة المدبرة..
ارتسمت الصدمة فوق ملامحها وهي تُردد اسمه؛ فهل أتت سميرة لها اليوم لتُخبرها أنه الفاعل.

جف حلقها بعدما بدأت الصورة تتضح لها من جانب أخر، عنتر حاول قت,ل جسار والدافع هو الأنتقام..
سميرة قالت لها التو أن ما دفع عنتر لذلك ما هو إلا الأنتقام وهي أحد أسبابه ولكنها لا تتهمها بشئ وأتت اليوم لتوضح لها سبب ما حدث.
تعلقت عينين سميرة بها تتعجب علامات الصدمة المرتسمة فوق ملامحها وسرعان ما تحولت دهشتها لأمل

– أنتِ مكنتيش تعرفي.. يعني هو مبلغش عنه

وبنبرة متعلثمة راجية تمتمت

– أنا عارفه يا بسمة أني اذيتك كتير وحقدت عليكي وقت ما كنتِ شغاله في المطعم وطعنت في شرفك.. أنا عملت حاجات كتير وحشه واذيت ناس كتير..أنا استحق اللي حصلي لكن بلاش جوزك يأذي عنتر وينتقم منه زي ما حاول يمو,ته

الصمت وحده ما احتل ملامح بسمه تاركة سميرة تتحدث وفي داخلها كان صوتً يضوي بعلو يُخبرها بحقيقتها المؤلمة ” إنها ليست إلا نحسً يُضاف في حياة الناس”

لم تفيق من صمتها إلا عندما هزتها دموع سميرة وقد خرج صوتها في كسرة

– عنتر محمل نفسه الذنب… هو مكنش السبب في اللي حصلي، أنا حصدت جزاء أعمالي .. كنت بسعى ديما اخرب بيوت الناس

انهمرت دموع سميرة تتذكر ذلك اليوم الذي طبع داخلها بوصم لن يزول يومًا

– عنتر اتجوزني غصب عنه يا بسمه بعد ما جوزك بلغ اخواتي بمكانه.. مكنش راضي يعترف بالطفل.. مكنش على لسانه غير إنه ابن حرام..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *