لمن القرار بقلم سهام صادق ج16

– الشلل احتل اغلب جسمها يا بسمه… الدكاتره مستغربين ليه حالتها من سئ لسئ ومش بتتحسن

– ما يمكن عامل نفسي يا ملك.. خليكم جانبها

ارتسمت ابتسامة صافية فوق ملامح ملك

– كان نفسي مسبكيش غير لما تتجاوزي محنتك يا بسمه .. لكن أنتِ طول عمرك بتقفي جانب غيرك..

– ملك

تمتم بها رسلان، فالتفت بجسدها نحوه تُنهي مكالمتها مع بسمه
– هكلمك تاني.. ووصلي سلامي لجسار وفهمي ظروف رجوعنا المفاجئ

تعلقت عيناها برسلان الذي تسأل على الفور بعدما علم بهوية من كانت تُحادثه

– حالته بقت افضل دلوقتي

ابتسمت ملك تومئ له برأسها
– حالته بقت افضل.. طمني على طنط كاميليا

اطبق رسلان فوق جفنيه يشعر بأن جسده لم يعد به طاقه للوقوف

– الدكتور شايف الأفضل نكون حواليها يمكن ده يكون علاجها.. لأن الأدوية مبتعملش أي نتيجة

أسرعت في تحريك رأسها له مؤكده له إقتراح الطبيب

– خلينا جانبها يا رسلان.. طنط كاميليا بتحبك أوي ويمكن بعدك وندمها إنها السبب في كل اللي حصل ليك هو سبب تعبها

جذبها إليه يدفن رأسها بح,ضنه متمتمًا بعشق لا يظن إنه سيُغادر قلبه يومًا

– محتاج أنام في حوضنك يا ملك..
…..

تعلقت عيناها بالممرضه التي دلفت للتو غرفته؛ فاسرعت بخطواتها تتبعها.
ارتسمت فوق شفتيه ابتسامة واسعة وهو يراها واقفه تنظر نحو الممرضه التي شرعت في أداء مهمتها.
انتهت الممرضه من عملها وغادرت بعدما أخبرتهم أن جر,حه بدء يطيب ولكن امر خروجه سيقره الطبيب المختص بحالته

– أنا شايفه إنك لسا تعبان.. ليه عايز تخرج من المستشفى
خرج تساؤلها بعدما اقتربت منه تُعاونه في تسطحه

– مبحبش جو المستشفيات يا بسمه
– لكنك تعبان

حاول أن يتباطئ في حركته وهي تعدل من وضيعته

– هتعب اكتر طول ما انا هنا.. لكن لو رجعنا بيتنا هخف علطول
” بيتنا” علقت الكلمه بأذنيها.. ؛ فتلاقت عيناهم..

– بسمه

همس اسمها في خفوت عندما طالت نظراتهم، كانت شاردة في حياتها.. تضحك داخلها على حلم تحقق بعدما أصاب القلب العطب
لم تشعر بقرب أنفاسه منها ولا بشفتيه التي سارت ببطء فوق شفتيها.. كل ما كان يشغل عقلها سؤالًا واحد.. لما كل شئ صار يتحقق لها الأن بعدما أصبحت تُريد حقًا الخروج من حياة هذا الرجل.

قبلة تلامست بها الشفاه جعلته يتأكد للمره التي لم يعد يعرف عددها كم كان أحمقًا عندما كان ينظر إليها بنظرة الفتاة المفروضه عليه في منزله ومن الواجب رعايتها.
اتسعت حدقتاها في صدمة.. تنظر إليه وقد الجمها ما حدث.
نفضت حالها عنه ودون قصد منها ضغطت فوق اضلعه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *