انا جوزك بقلم شيماء سعيد ج٢

_ ماما كانت خايفة عليك يا صالح كانت بتحاول تساعدك من بعيد لبعيد مكانتش قادرة تعمل أكتر من كدة بابا كان جبروت و بعدك كان حياتك بدل ما كان خلص عليك و على حبيبة..

عاد صالح خطوة للخلف بإرهاق و تعب من كل شيء، مسح على خصلات شقيقه عدة مرات بحنان مثلما كان يفعل بالماضي ثم قال :

_ بلاش سيرتها يا شعيب لو عايز نبقى أخوات، أنا عايزك أنت و حبيبة و بس…

سقطت دموع شعيب بسعادة قائلا و هو يمد يده لصالح قائلا :

_ ماشي موافق أنا كمان مش عايز غير كدة، يلا خليك كبير الفرح زي ما أنت طول عمرك كبير…

ابتسم إليه صالح ثم أومأ له و سار معه للداخل متنهدا بارتياح و روح جديدة…

_____ شيماء سعيد _____

صباح اليوم التالي كان الجميع على أعتاب منزل سند الكبير لحضور حفل زفافه، حتى شعيب أتى بصافية مع صالح و سمارة، تقدم سند بجلبابه و عصاته التي تعتبر صديقته و وقف أمام سيارة صالح يستقبله بحفاوة قائلا :

_ الدكتور بنفسه عندنا و كمان معاه كاتبنا العظيم انتوا الاتنين سوا طب إزاي؟!

قهقه الثلاثة برغم من صداقة صالح و سند إلا أنه على علاقة طيبة بشعيب، سلم عليهم بحرارة ثم نادي على الخادمة بقوة قائلا :

_ دخلي الحريم لستك الحاجة جوا..

نظرت سمارة لصالح بتوتر ليقول لها بهمس حنون :

_ متخافيش يا حبيبي حبيبة جوا و العروسة من اسكندرية هتحبيها أوي…

بجراءة مثل العادة ردت عليه بهيام واضح على ملامحها جعل صافية تسحبها عنوة للداخل :

_ مش بحب أي حد في الدنيا غيرك أنت حتى البت صافية بقت تقيلة على قلبي يا روح قلبي…

دلفت للداخل ليحرك رأسه بمعنى لا فائدة و قهقه بمرح…

ربت سند على كتفه قائلا بخبث :

_ شكلك واقع يا دكتور…

رد عليه صالح بنفس الخبث :

_ عقبالك لما تهمد بقى خلصت نص ستات الكفر ماعدا المحارم و دخلت على المدينة المجاورة…

ضحك شعيب على ملامح سند الغاضبة وقال :

_ مالناش دعوة بيه يا صالح ده راجل مفتري و إحنا عرسان…

ربت سند بقوة على كتف الاثنين قائلا بهدوء :

_ اشتروا عمركم يا عرسان و قدامي على جوا…

______ شيماء سعيد ______

مر الزفاف بسلام و صعد صالح لغرفة النوم المخصصة له مع سمارة، نظر للفراش وجدها غارقة بالنوم، جلس بجوارها و تجول بكفه على بشرتها هامسا :

_ حبيبي أنا جيت لحقتي تنامي.

أزالت يده من عليها بقوة ثم أردفت و هي مازالت مغلقة العينين :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *