انا جوزك بقلم شيماء سعيد ج٢

ابتسم إبتسامة ذكورية من نوع مفهوم جداً ثم قال و هو يرفض ترك يدها :

_ مش هتقولي إسمك ايه يا جميل…

حاولت سحب كفها منه إلا أنه ضغط عليها بقوة، جزت على أسنانها و بلا لحظة تفكير قربت حذاء عالي من قدمه و ضغطت عليه بكل قوتها مردفة :

_ قوم من هنا حالا بدل ما أخلي شكلك قصاد الناس أقل من فردة الجزمة…

تركها و زاد انبهاره بها ليقوم من مكانه هاتفا :

_ رجعلك تاني خليكي مكانك…

زفرت بضيق بعد رحيله اختفى و حل محله سعادة عندما رأت شعيب يقترب منها، عادت للخلف بتوتر من نظراته الحارقة لها لتردف بتوتر :

_ في ايه هو أنا عملت حاجة غلط ما أنا قاعدة مكاني أهو…

سحبها من خصرها ضاغطا عليه بغيرة عمياء :

_ عملك أسود على دماغك الحلوة بييجي لها عرسان كمان ما شاء الله..

أتت عينيها سريعا للرجل الذي كان يجلس بجوارها وجدت زراق مزين عينيه الإثنين عضت على شفتيها بخوف مردفة :

_ أنا و الله معرفش ده مين و لا هو حتى يعرف أنا مين و لما مسك أيدي علمت عليه يا شعيب وراك رجالة…

سار بها للقرب من ساحة إلقاء الكلمة بعدما نادى عليه مقدم الحفل عدة مرات، رسمت ابتسامة مزيفة على وجهه قائلا :

_ و ماله أنا دلوقتي هعرف الناس كلها أنتِ تبقى بالنسبة ليا إيه…

وقف بها ليأخذ المايك و يبدأ بالحديث بابتسامة مجاملة قائلا :

_ حابب في الأول أشكر أي شخص قرر إنه ييجي حفل التوقيع عشان يقابلني قبل ما ينتقي الكتاب، ثانياً لآزم أقول الكتاب ده اهداء لمين لحبيبتي و مراتي و أغلى حاجة عندي، صافية شعيب الحداد…

قبل أن يكمل حديثه أتى اليه صوت بجواره يعلم صاحبه جيدا :

_ ألف مبروك يا شعيب بس مش كان الأولى تعزمني على كتابك ده أنا حتى غادة يا راجل…

_____ شيماء سعيد _____

بمنزل صالح الحداد…

نزلت حبيبة على السلم ثم ودعت أطفالها قبل الذهاب للنادي، و قبل أن تدلف للداخل وجدت حسن ينزل من سيارته مقتربا منها، أخذت نفس عميق تحاول به الثبات ليقول هو بابتسامة متوترة :

_ ازيك يا حبيبة عاملة ايه؟!..

ردت عليه بقوة :

_ اسمي مدام حبيبة لو جاي عشان الأولاد فهما راحوا النادي و لو عايز صالح ثواني أقوله إنك هنا…

أجابها بسرعة قائلا :

_ لأ استني أنا جاي عشانك أنتِ…

لوت شفتيها بتعجب مردفة :

_ خير في حاجة مهمة؟!..

حمحم بخجل لا يعرف ماذا يقول و لكنه بالفعل يريدها معه، تحلى ببعض الشجاعة قبل أن يردف بثبات :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *