على الرقاب قدر نافذ بقلم شاهندة سميرج1

تحسست (بدارة)راسها قائلة بحنق:
-خلاص عاد،أنى بنصحك جبل ماتلاجى نفسك مرت مهران الهوارى وانتى جلبك مع راجى …
عقدت حاجبيها وهي تردف قائلة:
-إلا صحيح،هو إسمه راجى إيه؟
هزت (نوار)كتفيها بحيرة قائلة:
-مخابراش،مجتش مناسبة يجولى فيها على إسمه.
قالت(بدارة)بإستنكار:
-ياحزنك يابدارة يابنت فهيمة،ده إنتى طلعتى أهبل منى ياحزينة،عتحبى حدا متعرفيش إسمه؟!!!
قالت(نوار)بهيام:
-مش محتاجة أعرف حاجة عنه غير العشج اللى بشوفه فى عنيه لما يطلعلى،اجمل حاجة ممكن البت فينا تلاجيها هي إنها تلاجى راجل يعشجها صوح ،ويحججلها أحلامها اللى ياما حلمت بيها،انتى خابرة يابدارة..لمن بشوفه ،بيدج جلبى كيف الطبول وبيتسابجوا دجاته كيف الرهوان،لمن بشوفه بحس إنى بشوف فيه نفسى ولمن بسمعه بحس إن روحى بتتسحب منى ،بتمنى وجتها إنى أفضل حده وأسمعه كمان وكمان، بحس وجتها إنى لجيت جنتى على الأرض.
قالت(بدارة)بهيام:
-واه ياأبوي ،كنك وصفتى اللى جوايا يانوار،العشج واعر جوى عيخلينا حدا تانى لما نتكلم عنيه.
أفاقت (نوار)من تلك الحالة التى تعتريها وهي تطالع صديقتها قائلة بدهشة:
-وانتى عشجتى ميته وكيف؟انتى مش جلتيلى لمن هربتى من الجوازة اللى أبوك دبرلهالك،إنك مش عايزة تتجوزى من غير حب وإنك لسة مجابلتيش حدا تحبيه ويخطفك على حصانه.
قالت(بدارة)بهيام:
-جابلته ياخيتى، جابلته وعشجته بس هو ولا كنه شايفنى ولا حاسس بية،مشغول طوالى ولو شافنى بيشوفنى كيف أخواته البنات.
عقدت (نوار)حاجبيها فى حيرة للحظة قبل أن تتسع عيونها فى صدمة،لتهز (بدارة)رأسها قائلة بمرارة:
-إيوة يانوار،أنا عشجت مهران ولد خالك،ووجعت فى حبه كيف الرطل كمان.
_________________
دلف (مهران)إلى حجرة والده الذى ماإن راى ملامحه القلقة حتى بادره قائلا:
-خير ياولدى؟!!
قال (مهران):
-الجبالية جمعوا ناسهم وجايين على كفر هوارة ياأبوي.
ظهر القلق على ملامح (عسران)بدوره وشعر بالضعف والدوار،أسرع (مهران )يسنده قائلا:
-إجعد ياأبوي،إنت لساتك ضعيف.
قال(عسران):
-مفيش وجت للضعف ياولدى،الجبالية ناس واعرة جوى،ولازم نستعد لجايتهم حدانا،انى جلتلك جبل سابج بلاش نحمي بتهم فى دارنا وبلدنا بس إنت كابرت وآدى النتيجة،خراب ع الكل.
قال(مهران):
-مكنش ينفع ياأبوي مرة تتحامى فينا ونرجعها لأهلها يجبروها على جوازة مش رايداها.

