في سبيل صهيب بقلم لبنى دراز ج3

باسيلي اول ما شافها نازلة ع السلم قام وقف وبابتسامة مشاكسة وهو بيتريق عليها بهزار: اهلا مدام كعبوغة، قغبتي تفقسي ولا لسة؟
سبيل رفعت حاجبها وقربت منه بغيظ مصطنع: بقى انا كعبورة باسيلي؟!
باسيلي ضحك بحماس وبنبرة كلها مرح: أحلى كعبوغة دى ولا ايه؟
سبيل لأول مرة من شهور تضحك من قلبها ضحكة عالية وصافية وهى بترد عليه: انت متأكد باسيلي انك فرنسي؟
فريد كان بيتابعها فـ صمت، وتاه للحظة فـ ضحكتها، قد ايه جميلة اوي، قد ايه بتملى المكان حياة، لكنه فجأة افتكر انها مش ليه، فاق من شروده وبابتسامة خفيفة ونبرة حزينة متدارية ورا ابتسامته: ده فرنسي من السبتية سابي، خرج عن السيطرة خلاص.
باسيلي بملامح كلها غيظ وبنرفزة مرحة: يا سلام يا سي فغيد انت هتتنمغ عليا انت وبنت عمتك القمغ دي!! طاااايب، هاتي السـ*ـنجة كاتغين عشان اغزه واعوغه…
سبيل ما زالت بتضحك ع باسيلي وريأكشناته: ليه حق فريد يقول من السبتية، بقى عايز كاترين تجيبلك سـ*ـنجة عشان تعوره يا مفتري.
باسيلي بص لـ سبيل وهزّ راسه: أه، هغزه لو ما بطلش تنمغ عليا، سيبك منه بقى وقوليلي امتى هتفقسي؟ عايز ألعب بالنونو بقى.
سبيل قربت منه بغيظ، من بين ضحكها اللى مش بيقف واستغرابها لطريقة كلامه: تلعب بمين يا استاذ انت؟ وبعدين ايه تفقسي دي!! سمعتها فين باسيلي؟!
باسيلي رجع خطوة لورا وهو بيرد بثقة وجدية مضحكة: كنت بتفغج ع فيلم مصغي والغاجل كان بيقولها لمغاته وهى حامل.
فريد بص لـ باسيلي بحاجب مرفوع: بقيت بتعرف تجيب افلام مصرية لوحدك اهو وتتفرج عليها وما تقولش، ماشي ماشي.
باسيلي بغيظ واضح ع ملامحه ونبرة صوته: اه فغيد بقيت بعغف أجيب افلام واتفغج كل يوم، ولا عايز منك حاجة يا مستبد يا متنمغ.
سبيل كانت بتحاول تهدي ضحكها، لكن كلامه زوّد عليها الضحك أكتر لدرجة انها حسّت قلبها هيقف من كتر الضحك: لأ، انت مش ممكن، مالكش حل باسيلي، انا من زمان ما ضحكتش كدا.
باسيلي غمز لها بطرف عينه، واتكلم بفخر وهو ماسك ياقة القميص بايديه الاتنين: أى خدمة يا مزة عشان تعغفي بس، مش عاغف من غيغي كنتى هتعملي ايه.
سبيل لسة هترد عليه سمعت رنة موبايلها بتعلن عن رسالة وقبل ما تفتحها رن الموبايل مرة تانية باسم الشخص اللى بيراقب هاني، فتحت بسرعة وبلهفة واضحة فـ نبرة صوتها: ها قول بسرعة عملت ايه؟


