في سبيل صهيب بقلم لبنى دراز ج3

سها حاولت تهدى وتركز فـ كلام نوال، افتكرت سبيل وشهاب، وفجأة نظرات عينها اللى كانت مليانة خوف اتغيرت وظهرت ع شفايفها ابتسامة جانبية كلها خبث، رفعت حاجبها وحركت راسها حركة خفيفة بتفكر فـ حاجة: انا عرفت هعمل ايه وهشغل صهيب ازاى.

نوال ضيقت بين عينيها باستغراب من هدوء سها المفاجئ بالطريقة دي: بتفكري فـ ايه؟

سها: هنفذ اللى خططت له من فترة، هو ده الوقت المناسب، عشان الفيديو يطلع للكل وينشغلوا بيه، وصهيب يتصدم فـ اخوه والزفتة سبيل وينسى رسلان خالص.

نوال اترسمت ع ملامحها سعادة غريبة ونظرات عينيها كلها مكر، رفعت حاجبها وهزت راسها بابتسامة: ايوا كدا، هى دي بنتي حبيبتي، شوفتي لما هديتي عرفتي تفكري ازاى؟.

سها بابتسامة خبث: تلميذتك يا نونو.

نوال: تلميذة ايه بقى، ده انتي بقيتي استاذة يا قلبي.

قالت نوال كلمتها وضحكت بعلو صوتها هى وسها وكملوا قعدتهم يخططوا سوا ازاى هيبعتوا الفلاشة اللى فيها الفيديو لـ عمران وهيكتبوا له ايه ع الظرف عشان يضطر يجمع العيلة كلها وهو بيتفرج عليه، خلصوا كلامهم ونزلوا من الشقة كل واحدة ركبت عربيتها ومشيّت فـ طريقها وهما مبسوطين ومطمنين ان خطة سها هتنجح وما حدش هيعرف عنها حاجة ولا حد هيعرف طريقها.

____________________

فـ قصر الشهاوي
جناح صهيب

بعد ما رجع صهيب من النادي هو وشاهي طلع الجناح بتاعه هو وسبيل وقضى فيه الليلة ودماغه هتنـfـجر من كتر التفكير فيها وإحساس الذنب اللى قا*تله لغاية ما غلبه النوم، صحي من نومه مصدع من قلة النوم وكتر التفكير، وهو بيتعدل فـ قعدته عينه وقعت ع صورة جوازهم اللى محطوطة ع الكمود، مد ايده يمسكها بملامح كلها حزن وبنبرة صوت كلها انكـ*ـسار: يا ترى انتي فين يا سبيل، عارف اني جرحتك يا بنت عمي بس صدقيني كان غصب عني، انتي أكتر واحدة عارفة طبعي وعارفة اني مش بحب سياسة الأمر الواقع…. غمض عينه يمنع دموعه تنزل وبتنهيدة وجع: جدك أجبرني وما سابليش اختيار ولا حتى ساب لي وقت للتفكير، أرجوكي ارجعي يا سبيل وانا هصلح كل حاجة، عارف انك اتصدمتي فيا، اتصدمتي فـ اللى كنتي بتعتبريه اخوكي ومثلك الأعلى، بس والله كل حاجة كانت خارجة عن إرادتي….
سكت وساب الصورة من إيده لما سمع خبط ع الباب وشافه بيتفتح ودخلت منه أمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *