في سبيل صهيب بقلم لبنى دراز ج3

“جوة الفيديو”

سها وهاني مع بعض فـ اوضة النوم بكل أريحية من غير تأنيب ضمير، بيتفقوا ع صهيب.

هاني قرب من سها وقعد جنبها ع السرير وبابتسامة خبيثة: مالك يا روحي؟! سرحانة فـ ايه كدا؟

سها بصت له ونظرة عينها كلها قلق وبنبرة مليانة توتر: خايفة يا هاني، اللى بتفكر فيه ده صعب، خصوصا بعد اللى حصل بيني وبينك.

هاني حاوطها بدراعه وخدها فـ حضنه وبهدوء: ما فيش حاجة صعبة علينا يا روحي، اسمعي انتي بس كلامي وكلام طنط نوال، وكل حاجة هتبقى زى الفل.

سها: بس هى ما تعرفش طبيعة العلاقة بيننا واصلة لحد فين يا هاني!!

هاني: ما تخافيش يا قلب وشرايين هاني من جوة، قربي انتي بس منه ووقعيه فـ حبك، وسيبي الباقي عليا انا.

سها بخوف ظاهر ع ملامحها ونبرة صوتها: انت عارف اللى بتتكلم عنه ده يبقى مين؟! وعيلته مين؟!

هاني: عارف يا قلبي، ده صهيب الشهاوي ابن أكبر وأغنى عيلة فـ البلد، لو قدرتي توقعيه وتخليه يحبك، يبقى طاقة القدر اتفتحت لنا، ومش بس كدا، ده انتي بمجرد ما تبقى مراته البرشام اللى بتاخديه ده هتبطليه، ونخلف ولد زى القمر يقش كل حاجة.

سها بذهول: انت أكيد اتجننت!! انت عايزني كمان اتجوزه؟! مش كفاية انى اوقعه فـ حبي، هتقدر تشوفني معاه يا هاني؟!

هاني: يا حبيبتى، انا قلبي بيغـ*ـلي من جوة بمجرد التفكير انك هتكوني معاه، بس لازم نوصل لـ هدفنا، وبعدين ده الشخص الوحيد اللي يقدر يحميكي لو خالي عرف طريقك.

سها: وبابا هيعرف طريقي ازاى بعد كل اللى احنا عملناه ده؟!

هاني: يا حبيبتى انا بقول لو، لو عرف طريقك، يلا بقى يا قمري قومي خدي شاور حلو كدا زيك، والبسي الفستان اللي جبتهولك وحطي البرفيوم بتاعك اللى بيجنني ده، وانزلي جرى ع النادي، هتلاقى طنط نوال هناك مستنياكي، بس اوعي تقربي منها او تباني انك تعرفيها!! فاهماني يا روحي؟!

سها بقلق: حاضر يا حبيبي، هعمل اللى طلبته، بس انا برضو خايفة.

هاني: ما تخافيش يا روحي، إحنا هنكون حواليكي، بس خليكي هادية وطبيعية عشان ما تتكشفيش وزى ما فهّمتك، ما تبيّنيش خالص انك تعرفينا، كل واحد فينا هيبقى ع ترابيزة لـ وحده كأننا ما نعرفش بعض، انتي هتدخلي واول ما تقربي لترابيزة صهيب تعملي انك دايخة واسندي ع الكرسي اللي قصاده، واعتذري له بعد ما تقعدي من غير استأذان، وهو هيكمل الباقي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *