في سبيل صهيب بقلم لبنى دراز ج3

نرمين قاعدة نفس قعدتها وقاطعتها بنظرة من عينيها كلها استفهام وشاورت لها بإيدها أنها تكمل كلامها.
سها عدلت قعدتها وهى بتتكلم بثقة: فكرت ابعت الفلاشة عن طريق البريد بأسم صهيب، او احطها جوة ظرف عليه اسمه واسيبها فـ اوضة المكتب من غير ما حد ياخد باله.
نرمين بصت لها بملامح مليانة استنكار وبنبرة تريقة: يا خسارة ع الذكاء اللي راح فـ الوبا!! هو فى حد لسة بيفكر بالطريقة دي؟
سها رفعت حاجبها باستغراب من لهجة السخرية اللى فـ كلام نرمين وبنبرة مستفهمة: قصدك ايه يعنى؟!!
نرمين ضحكت ضحكة خفيفة وهزت رأسها بأسف مصطنع: وانا اللى كنت بقول عليكي ذكية وخلفة شياطين!!.. اتعدلت فـ قعدتها ومالت بجسمها قربت من سها وهمست بخبث: يا حبيبتى، من رقم غريب مالوش اى بيانات وابعتي الفيديو ع الواتس، واكتبي تحت منه” شوف اللى انت قالب الدنيا عليها عشان تلاقيها، وهى فـ حضن أقرب الناس ليك” بس كدا.
سها وسعت عينيها بدهشة من كلام نرمين، وضحكت بصوت عالي وهى بتسقف بانبهار: وبتقولي عليا انا خلفة شياطين؟!! ده انتي طلعتي ابليس ذات نفسه يا روحي
نرمين رجعت لورا بضهرها مرة تانية وسندت بايدها ع مسند الكرسي وبنظرة مليانة مكر: طيب خلي بالك من نفسك بقى يا قمر.. وبعدها قامت وقفت وهى بتعدل هدومها وبنبرة كلها كره: تعالي ننزل نشوف حماتك المصون بتعمل ايه؟
سها قامت وقفت وهى بتتكلم بلهجة مستفزة: مش عارفة بس حماتي غيّظاكي ليه يا نرمو؟! دى حتى كيوتة خالص.
نرمين رفعت حاجبها باندهاش وبنبرة كلها اشمئزاز: مين ياختي؟! سامية؟! دي حيّة زى اللى ما تتسمى سبيل، تدخل ع عمران وفاطمة بمكرها زى الأفاعي وتاخد اللى هى عايزاه.. وهزت راسها بأسف مزيف: وانا عشان مش بعرف امكر زيها، كل شوية يتلككو لي ويهـ*ـدد*وني بالطرد.
سها رجعت خصلات شعرها ورا ودنها ورايحة مع نرمين ناحية باب الاوضة وبنبرة استفهام واستغراب وهى بتفتح الباب: انا مستغربة فعلا!! مش عارفة ليه بيعملوا معاكي كدا؟ وبصراحة من يوم ما دخلت العيلة دي وانا نفسي أسألك السؤال ده.
نرمين وقفت لحظة تاخد نفسها واتنهدت بمرارة وبنبرة مليانة قهر وحزن مصطنع: عشان غلبانة يا بنتي وماليش أى طلبات، ودايما راضية بقليلي وساكتة، بس أقول ايه بقى فـ حماتك؟ منها لله، كل شوية توسوس لهم وتملى دماغهم من ناحيتي لحد ما كرهوني، يلا، ربنا يجازي كل واحد بضميره.




