في سبيل صهيب بقلم لبنى دراز ج3

شهاب بص لها برفعة حاجب وابتسامة مكر جانبية اترسمت ع شفايفه: قولتي ايه يا كوكتي عشان ما سمعتش؟!

كريمة استوعبت اللى قالته وكملت بغيظ أكبر: قصدي لو جت بلبس الكباريهات ده مرة تانية هطردها، لازم تفهم انها داخلة شركة مش صالة ديسكو.

شهاب بهدوء وهو ما زال محتفظ بابتسامته وبهمس قاصد يسمعها ويوترها أكتر: حاضر يا حبيبي، يلا بقى روحي دخلي الضيفة، دي عميلة مهمة ومش حلو اننا نسيبها تستنى كل ده.

نفخت فـ وشه وخرجت من المكتب وهى بتأفأف وتبرطم من كتر غيظها منه وغيرتها عليه، اما هو قلبه بيتنطط من كتر السعادة وهيتجنن، نفسه يجري عليها ياخدها فـ حضنه ويلف بيها كتير ويقول للدنيا بحالها انه بيحبها، بس لازم يهدى ويستنى لما تبقى حلاله، فقرر يتصل بـ سبيل بعد ما يخلّص الاجتماع مع العميلة، ويقول لها ع مشاعره ناحية كريمة وبعدها يقول لـ عمران وعادل وسامية ياخد رأيهم ويعرفهم انه مش قادر يصبر أكتر من كدا، ولازم ياخد خطوة جد قريب.

#البارت_الثاني_عشر
#في_سبيل_صهيب

🌱🌹🌱🌹🌱

كم من حقيقة ظننتَها نورًا، وحين اقتربتَ منها… أحرقتكَ بنـNـارها؟!
كم من وجهٍ مألوفٍ، تهاوى قناعه أمام عينيك، ليكشف غريبًا يسكنه الظلام؟!
نبحث عن اليقين، فنُدرك متأخرين أن بعض الحقائق لا تُقال، بل تُوجَد في صمت العيون المرتعشة… في ارتجاف الأصابع وهي تكتب الحقيقة ثم تمحوها، نركض خلف الأجوبة، غير مدركين أن الأسئلة وحدها هي التي تُطاردنا.
وفي النهاية… هل الحقيقة هي ما نراه، أم ما نخشى رؤيته؟!

في سبيل صهيب بقلم✍️______لبنى دراز

فرنسا مارسيليا
فـ اوضة سبيل

سبيل استأذنت من جدها وجدتها وطلعت أوضتها ترتاح شوية، وبمجرد ما دخلت قعدت ع الكنبة وفتحت الواتس تشوف الصور والفيديوهات اللي بعتها المراقب، أول رسالة فتحتها كانت الرسالة اللي تخص سها، وابتدت تقرأ كل المعلومات وهي مصدومة من اللي بتشوفه… “هنادي قدري رسلان، 28 سنة، بكالوريوس تربية، من الصعيد.” وشافت صور لـ بنت ملامحها غير ملامح سها خالص، كملت قراية الملف وباقي المعلومات لغاية ما وصلت لصورة شهادة وفاة باسم هنادي من 4 سنين، وصورة شهادة ميلاد باسم سها حسن الرفاعي بنفس التاريخ، وصور تقارير طبية لـ عمليات تجميل باسم دكتور انجليزي فـ مستشفى لبناني، عينها فضلت متعلقة بالكلام، ودماغها بدأت تلف، وحسّت إنها مش قادرة تاخد نفسها، بسرعة فتحت الصور اللي بعدها، شافت صور تذاكر طيران، صاحبة الصورة خرجت من مصر باسم هنادي، وبعد شهرين رجعت باسم سها الرفاعي، يعني التغيير ده حصل اثناء المدة دي، وشافت صورها فـ المستشفى قبل وبعد كل مرحلة من مراحل العملية، لحد ما الشكل اتغير تمامًا، وكأنها واحدة تانية خالص، ومش بس كدا… دي شافت فيديوهات لـ سها أو هنادي وهى بتتعلم تنطق بطريقة مختلفة، وبتمسح اى أثر لـ لهجتها الصعيدي، سبيل فضلت فـ حالة صدمة وذهول، مش مصدقة اللي بتشوفه قدامها، قلبها بقى يدق بسرعة، وعينيها رايحة جاية على الصور والفيديوهات مرة تانية من غير ما تستوعب أى حاجة، رجعت فتحت صورة شهادة الوفاة تاني… اسم هنادي قدري رسلان واضح وصريح، والتاريخ بيثبت إنها ماتت من 4 سنين، طب إزاي؟! وهى نفسها سها؟! سابت الفون من إيدها ووقفت تلف فـ الأوضة زى المجنونة وكل تفكيرها فـ صهيب، ازاى تقول له حاجة زى دي؟! يا ترى هيصدقها؟! طب تسكت وتسيبه يتحمل نتيجة أختياره؟! طيب لو عرف الحقيقة دي هيعمل ايه؟! عاصفة من الأفكار والأسئلة تاهت جواها ومش عارفة تخرج منها، حاولت تاخد نفسها وتهدّي روحها عشان تقدر تشوف باقي الصور والمعلومات اللي اتبعتت لها، رجعت قعدت مكانها تاني ومسكت الموبايل تكمل اللى كانت بتعمله، لفت نظرها فيديو مكتوب عليه خاص جدا، تاريخه من 3 سنين ونص، اترددت فـ الأول انها تفتحه، 3 دقايق متواصلة عينها مركزة ع الفيديو، ايدها بترتعش ودقات قلبها سرعتها زادت بسبب التوتر والخوف من اللى ممكن تشوفه، بس استجمعت قوتها وفتحت الفيديو، شافت وسمعت أخر حاجة ممكن تيجي فـ بالها، عينها وسعت بذهول دموعها نزلت غصب عنها وهى بتحط ايدها ع بُقها من شدة الصدمة، وهى شايفة اللى بيحصل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *