في سبيل صهيب بقلم لبنى دراز ج3

شيماء مدت إيدها مسحت ع شعره بحنان وباست راسه، وخرجت من الاوضة ودموعها ع خدها من كتر حزنها مش بس عليه، لكن كمان ع سبيل، لانها شايفة قد ايه الاتنين بيتعذبوا بسبب الحب وكل واحد فيهم عايش ع أمل انه يجتمع مع حبيبه لكنه صعب ان ما كانش مستحيل.
______________________
مصر 🇪🇬 قصر الشهاوي
خرج صهيب مع قدري ورسلان من الصالون فـ نفس اللحظة اللي كانت نرمين وسها نازلين فيها ع السلم، وقت ما كان قدري بيسلم ع صهيب عشان يمشي، سها عينها وقعت عليه، وفجأة، وهى بتجري ع السلم خبطت الفازة بالغلط وقعتها ع الارض، عملت صوت عالي شد انتباه قدري فلفّ بسرعة ناحية مصدر الصوت وشاف.
نرمين كانت نازلة ع السلم بتضحك مع سها وبتنادى ع الشغالة: سعاااااد، هاتي القهوة بتاعتي برة….. ونزلت تكمل طريقها ناحية باب الجنينة
قدري سمع صوتها، فجأة جسمه أتسمر مكانه، عينه وسعت ع أخرها، وكأن الزمن وقف للحظة، عقله اشتغل بسرعة، بيراجع كلام صهيب فـ دماغه وبيربط بينه وبين اللى شايفه قدامه، ثواني معدودة كانت كفيلة انه يفهم كل حاجة، فجأة صوته طلع مليان غل وكره السنين: نواااااااااال
نرمين كانت ع بعد خطوة من باب الجنينة، وقبل ما تخرج منه سمعت صوت قدري، وقفت مكانها فجأة، ضربات قلبها زادت لدرجة حست انه هيخرج من بين ضلوعها، بلعت ريقها بصعوبة، وحاولت تكمل طريقها كأنها ما سمعتش حاجة.
قدري لمحها وقفت ثانية فـ حالة تردد وبعدين اتحركت مرة تانية، قبل ما تحاول تهرب منه، جه صوته أقوى بنبرة أمر: استني عندك، أجفي مكانك يا نواااال ما تتحركيش.
صهيب واقف مش فاهم أى حاجة وبص لـ قدري باستغراب: نوال مين يا حاج؟!! دي نرمين هانم مرات عمي.
رسلان هو كمان ملامحه أتغيرت، وبص لـ قدري بنفس الاستغراب، وبنبرة شك: انت متأكد يا بوي؟! فكر زين لا يكون أختلط عليك الأمر، يخلج من الشبه أربعين.
قدري ما كانش سامع أى حد، هو خلاص مقتنع ومتأكد من اللى قدامه، قرب منها بخطوات تقيلة، عينه رايحة جاية بينها وبين صهيب ورسلان، بنبرته اللى كلها تأكيد وإصرار: هى نوال البيومي، انا ما هتوهش عنها واصل، مهما غابت سنين شكلها هو هو وصوتها هو هو… الغضب كان عاميه، عروقه بتنبض بقوة من الغلّ، عيونه بترجم كل سنين الألم والانتظار، ايده اترفعت ع رقبتها بيحاول يخنقها، صوته طلع زى الرعد هزّ جدران القصر: وديتي بتي فين يا نوااااااال، جولي البت فين جبل ما أخد روحك فـ يدي.




